باختصار
ابتكر فريق باحثين من «جامعة ماساشوسيتس أمهيرست» في الولايات المتحدة الأمريكية «قفازاتٍ حرارية» باستخدام طبقة من «متعدد إيثيلين ثنائي أوكسيثيوفين،» واستمرت تلك القفازات في العمل لمدة ثماني ساعات واحتفظت بقدرتها على العمل بعد تقطيع قماشها وغسلها وإعادة شحنها.

أيدٍ ساخنة

طور فريق باحثين من «جامعة ماساشوسيتس أمهيرست» في الولايات المتحدة الأمريكية طريقةً لإنتاج قطعة قماش تولد الحرارة من الكهرباء، إذ أوضحت عالمة المواد «تريشا أندرو» أن الفريق استخدم طريقة «ترسيب البخار» على قفازات قطنية لإضفاء طبقة نانوية للأصابع من بوليمر يدعى «متعدد إيثيلين ثنائي أوكسيثيوفين-PEDOT،» وزود الباحثون القفازات ببطارية بحجم القطعة النقدية تزن نحو 1.8 جرامات وتولد طاقةً ضعيفةً لا يمكنها اختراق الجلد والتسبب بالضرر.

وقالت أندرو «أضفنا طبقةً على أصابع القفازات القطنية للسماح بجزء صغير من التيار بالمرور فيها لتسخينها،» وتابعت قائلةً «القفاز مصنوع من قطعة قطن تقليدية، واخترنا القفازات لأن انحناءات الأصابع تظهر مدى مرونة المادة المستخدمة.»

صورة تظهر القفاز المغطى بطبقة PEDOT. حقوق الصورة: يوماس أمهيرست.
صورة تظهر القفاز المغطى بطبقة PEDOT. حقوق الصورة: يوماس أمهيرست.

زودت القفازات التجريبية الأصابع بالحرارة لمدة ثماني ساعات، لكن الفريق اقترح التحول إلى بطاريات قابلة لإعادة الشحن، لإطالة تلك المدة، واستمرت القفازات في العمل على الرغم من تقطيع قماشها ثم إصلاحها، وشحنها طوال الليل، بالإضافة لغمرها في المياه، ما يعني أن القفازات لن تصعق من يرتديها في الطقوس الماطرة أو الثلجية.

لم يكتف الباحثون بإجراء تجاربهم على الأقمشة فحسب، إذ أضافوا طبقة إلى خيط قطني مستخدم في صنع السترات، فحصدت تلك المادة نتائج جيدة، ويمكن استخدام طريقة الطلاء تلك في مجالات أخرى تتعدى طلاء قطع الملابس الصغيرة.