باختصار
يقترح باحثون من جامعة اسكتلندية أن إعياء الطيران «اضطراب الرحلات الجوية الطويلة» يمكن معالجته بقطرة عين. إذا تحققت توقعاتهم، فإنّها قد تساعد كثيرًا المسافرين في الاعتياد على اختلاف التوقيت سريعًا.

يُعَدّ إعياءُ الطيران «اضطراب الرحلات الجويّة الطويلة» من مساوئ رحلات الطيران الدولية التي تنتقل بين مناطق زمنيّة مختلفة. ولا توجد توصياتٌ مفيدةٌ لمواجهته باستثناء شرب السوائل والنوم الكافي أثناء الرحلة. إلّا أنّ فريقًا من الباحثين في جامعة اسكتلندية يظنّون أنّهم اكتشفوا حلًّا لهذه المشكلة.

وجد العلماء نوعًا من الخلايا الحسّاسة للضوء في العين، وتساعد هذه الخلايا في تنظيم الساعة البيولوجية للجسم؛ أي «النظم اليوماوي». ترسل هذه الخلايا -التي تعرف بخلايا العقدة الشبكية- إلى الدماغ معلوماتٍ عن تغيّر شدة الضوء للتحكّم في الرغبة بالنوم. ويرى الباحثون في جامعة إدنبرة أن هذا الاكتشاف قد يساعدهم في التحكم بالساعة البيولوجية للجسم.

وعلى الرغم من أنّ النتائج ما زالت أوليّة، يأمل الباحثون بالاستفادة منها في صناعة قطرة عين تعالج مشكلة إعياء الطيران بعد السفر بين المناطق الزمنية المختلفة.

قد لا تستطيع الاستفادة من هذه النتائج في رحلتك الجوية المقبلة، إلّا أنّ سعي العلماء لحل مشكلة إعياء الطيران التي تزعج كثيرًا من المسافرين يبدو مُبشّرًا.