باختصار
  • هذا العام، احتلت تسلا مكاناً لها على قائمة مجلة المستهلك الأمريكية لأفضل العلامات التجارية في عالم السيارات للمرة الأولى، حيث حلت في المركز الثامن، ما جعلها أعلى علامة تجارية أمريكية ضمن القائمة.
  • رغم أن تسلا كعلامة تجارية اليوم، توشك أن تمثل ما هو أكثر بكثير من كونها مجرد سيارات رائعة، إلا أن الشركة تقود المساعي العالمية نحو مستقبل غني بالحلول المستدامة بفضل مشاريعها المتعلقة بالبطاريات وتقانة الطاقة الشمسية.

ضمن القائمة

كل عام، تصدر مجلة المستهلك الأمريكية (Consumer Reports) عبر موقعها الإلكتروني تقريرها عن العلامات التجارية في عالم السيارات. وقد اعتادت شركات صناعة السيارات الأوروبية والآسيوية أن تهيمن في كل عام على المراكز العشرة الأولى من الترتيب. إلا أن القائمة هذا العام شهدت تقدّم علامة تجارية أمريكية نحو مراكز القمة: وهي تسلا.

انقر هنا لاستعراض مخطط المعلومات الرسومي بالكامل
انقر هنا لاستعراض مخطط المعلومات الرسومي بالكامل

في نسخة العام 2017 من قائمة مجلة المستهلك المتميزة، احتلت تسلا المركز الثامن. وهي تعتبر المرة الأولى التي يرد فيها اسم تسلا في هذه القائمة منذ تأسيس هذه الشركة، حيث تمكنت تسلا من التفوق على كافة العلامات التجارية الأمريكية الأخرى للسيارات بفضل ارتفاع مستوى موثوقيتها، ومستوى الرضا المرتفع الذي أظهره الملّاك. كما تميّزت الشركة بحصولها على أعلى درجات التقييم فيما يتعلق باختبارات الطرق.

في حين قامت مجلة المستهلك بتقديم السيارة "طراز إس" سيدان من تسلا (رباعية الأبواب) على أنها أفضل سيارة تم اختبارها حتى الآن على الطرقات، بقيت موثوقية السيارة مثاراً للشكوك. يعود هذا الأمر إلى العام 2015 عندما تم سحب المنشور الذي تضمن تصنيف السيارة على أنها "يُنصح بشرائها"، ولكن بعد التحديثات التي أجرتها تسلا، تمت إعادة التصنيف عام 2016. في السنة نفسها، استعرض المنشور الطراز إكس رباعي الدفع، ليثني من جديد على أدائه، إلا أنه أشار إلى خيبة الأمل بسبب وظائف السيارة وموثوقيتها.

أبعد من السيارات

لا تقتصر ابتكارات تسلا في قطاع النقل على تحقيق أرقام قياسية جديدة في الجودة والأداء فقط، بل تتضمن أيضاً تمكين المزيد من الناس من الاستثمار في سيارات تمثل خياراً أفضل للبيئة. إلا أنه بات معلوماً للجميع الآن أن استراتيجية تسلا ليست موجهة فقط نحو إتقان التكنولوجيا التي تقوم عليها سياراتها الكهربائية (EVs). فالسيارات اليوم تشكل بالنسبة للشركة جزءاً رئيسياً من رؤية أوسع مع تركيزها الكبير على مفهوم الاستدامة.

لا شك في أن استثمارات تسلا في مجال الطاقة المتجددة، والشراكات التي تقيمها مع شركات تجمعها بها ميول مشتركة، تشي بالكثير حول الوجهة التي تسلكها هذه العلامة التجارية بقيادة إيلون ماسك. فمنذ العام 2015، واظبت تسلا على الاستثمار في مجال الطاقة مع إنتاج كل من باور-وول، وباور-باك، اللتين ما زالتا تشهدان نمواً مستمراً وتطبيقات على مستويات مختلفة، من التجهيزات الموجهة للمنازل إلى الصناعية منها.  في العام الماضي، أضافت الشركة الأسطح الشمسية إلى قائمة مشاريعها، وهي تأمل أن تتمكن من دمج هذا الحل التقني مع نظامها الخاص بادخار الكهرباء ضمن بطاريات.

كما قال ماسك نفسه: "كان الهدف من كل ذلك، ومازال، هو تسريع خروج حلول الطاقة المستدامة إلى النور، بحيث يمكننا أن نتصور مستقبلاً بعيداً والحياة فيه لا تزال جيدة".