باختصار
حطمت مصادر الطاقة المتجددة أرقامًا قياسية جديدة في سوق كهرباء الولايات المتحدة الأمريكية،. فوفقًا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية، حققت مصادر الطاقة المتجددة نسبة 10% من إجمالي الطاقة، وتحديدًا في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وهي أعلى نسبة تحققها المصادر المتجددة حتى الآن.

أظهر تقرير جديد، أن مصادر الطاقة المتجددة تمكنت في وقت مبكر من هذا العام من تحقيق رقم قياسي جديد في الولايات المتحدة الأمريكية وللمرة الأولى، إذ أوضحت البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في تقريرها وصول استطاعة توليد طاقة الرياح وطاقة الشمس الشهري للكهرباء إلى ما نسبته 10% مما ولدته البلد كاملة خلال شهر مارس/آذار.

وأظهرت بيانات الإدارة أن طاقة الرياح ولدت حوالي 8% من إجمالي الطاقة الكهربائية، أما النسبة المتبقية والتي تمثل 2% فأتت من الطاقة الشمسية سواء كانت على صورة ألواح شمسية تابعة لمبان سكنية أم أخرى تابعة لمؤسسات ومرافق. وأشارت الإدارة إلى أن هذين المصدرين المتجددين هما مصدرين موسميين إلى حد كبير: إذ تزداد الطاقة التي تولدها الرياح خلال الربيع، وتصل إنتاجية الألواح الشمسية إلى أعلى معدلاتها في فصل الصيف.

حقوق الصورة: إدارة معلومات الطاقة الأمريكية
حقوق الصورة: إدارة معلومات الطاقة الأمريكية

وأضافت الإدارة بأنه يرجح بقاء الأمور على مجراها خلال شهر أبريل/نيسان، إذ قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية في بيان صحفي «استنادًا إلى الأنماط الموسمية التي لوحظت خلال الأعوام الماضية، فربما سيتخطى توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية نسبة 10% من إجمالي الطاقة مرة أخرى خلال شهر أبريل/نيسان، لتهبط بعدها لما دون 10% خلال الشهور الصيفية.» ومن الواضح أن الطاقة المتجددة تكتسح ميادين الطاقة وخصوصًا باستمرارها بتحطيم الأرقام القياسية في الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها، ولا تعد الأرقام التي حطمت خلال الربع الأول من العام مفاجأة، إذ انخفضت أسعار المصادر المتجددة بصورة ملحوظة مقارنة مع مصادر الوقود الأحفوري التقليدية، فضلًا عما أحدثته المصادر المتجددة من ثورة في ميدان الوظائف الأمريكية، إذ فاق عدد موظفي قطاع الطاقة الشمسية جميع الموظفين لدى شركات الوقود الأحفوري مجتمعة، إضافة إلى أن وظائف الطاقة الشمسية فاقت مجموع وظائف شركات ضخمة مثل آبل، وفيسبوك، وجوجل.