باختصار
  • في لاس فيجاس، تتصل السيارات بنظام إدارة إشارات المرور عبر شبكة بيانات الجوال 4G LTE، ثم تُظهر عدّاداً تنازلياً لإعلام السائق متى ستصبح الإشارة خضراء.
  • تزعم أودي أن هذا النظام هو أول مثالٍ تجاريٍ عن تكنولوجيا "سيارة مُتصّلة بالبنية التحتية" (V2I) في الولايات المتحدة، والتي قد تساعد في تقليل أزمنة التنقّل والانتظار بالنسبة للسائقين.

السيارات الذكية تصبح أكثر ذكاءً، وأحد التطورات الأخيرة قيام أودي بتطوير سياراتها لتصبح أكثر استجابةً لمحيطها من خلال ميزة معلومات الإشارات الضوئية.

أصبح بإمكان سيارات أودي من نموذجي A4 وQ7 إعلام السائقين في لاس فيجاس بعدد الثواني المتبقية حتى تُغيّر إشارة المرور لونها. يَظهر عدّادٌ تنازلي على شاشة السيارة أو لوحة العدادات، وعند تحول الإشارة من اللون الأحمر إلى الأخضر يزول ذلك العداد، لعدم تشتيت انتباه السائق أثناء القيادة.

يحصل نظام التشغيل في السيارة على المعلومات عبر الاتصال بنظام إدارة إشارات المرور في لاس فيجاس عبر شبكة بيانات الجوال 4G LTE، وذلك باستخدام تقنيةٍ تم تطويرها من قبل شركة الخدمات التكنولوجية للمرور (TTS)، الشريكة لأودي.

أودي
أودي

وفقاً لأودي فإن هذا النظام هو أول مثالٍ تجاريٍ عن تكنولوجيا السيارات المُتصلة بالبنية التحتية (V2I) في الولايات المتحدة. بعبارةٍ أخرى، هذه هي أول سيارة يمكنها الاتصال مع الأنظمة المحيطة. أظهرت الدراسات - التي أجرتها الشركة الناشئة لأبحاث حركة مرور الطرقات "سورتراك" (Surtrac) - بأن الأنظمة الذكية لإدارة المرور يمكن أن تقلل من زمن التنقل بنسبة 25%، ومن الزمن الضائع بنسبة 40%. إذن، يمكن للنظام أن يساعد الأشخاص بالوصول إلى حيث يريدون بشكلٍ أسرع وبدون تهديد سلامتهم.

من المتوقع لهذه التقنية أن تقود التفاعلات بين السيارات نفسها، وبالطبع سيكون تأثيرها على السيارات ذاتية القيادة مدهشاً. تهدف السيارات ذاتية القيادة لأن تكون أكثر أماناً من السيارات التقليدية، مع الهدف النهائي بإتقان سلامة الطرقات. ستؤدي عملية السماح للسيارات بالتواصل مع بعضها ومع البنى التحتية المحيطة في الزمن الحقيقي إلى أكثر شبكة مرورٍ آمنةٍ يمكن تخيلها.