ولدت نيكول كيلي، المدافعة عن حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة، دون ذراع يمنى، لكنها تستطيع اليوم طحن الفلفل ولعب الورق وفتح زجاجات العصير باستخدام ذراع اصطناعية متطورة حصلت عليها العام الماضي، وذلك بالتفكير في العمل المراد فحسب. وتوجد قصص أخرى مشابهة لقصة كيلي ضمن مقال جديد على موقع وايرد عن التحسينات المستمرة في مجال الأطراف الاصطناعية التي تأخذ الأوامر مباشرة من أعصاب المستخدمين. والجديد برنامج يمكنه فهم الإشارات المعقدة من الجهاز العصبي للمستخدم. وتوجد أمثلة عن تقنيات مشابهة، لكن هذا التقرير مثال رائع عن قدرة التقنيات الحديثة على تغيير حياة المستخدمين.

وأجرى الموقع مقابلات مع أشخاص يستخدمون أطرافًا اصطناعية تحتوي على أنظمة تحكم طورتها شركات كوابت وإنفينيت بيوميديكال تكنولوجيز. وتلتقط هذه الأنظمة الإشارات العصبية بأقطاب كهربائية توضع على القسم العلوي لذراع المستخدم. ثم يدرب المستخدم خوارزمية مخصصة لترجمة إشارات الجسم العصبية إلى حركات طبيعية. وتتضمن الذراع التي تستخدمها كيلي، والتي تستخدم معدات وبرمجيات طورتها شركة كوابت، زر إعادة تعيين يتيح لها إعادة تشغيل الخوارزمية عند وجود مشكلات بها، وإعادة تدريبها. وقالت كيلي إن العملية كلها تستغرق دقيقتين فحسب بعد عام من التدرب عليها.

والمشكلة أن التقنية ما زالت مكلفة جدًا؛ إذ يكلف نظام كوابت ما بين 10 آلاف و15 ألف دولار، وفقًا للرئيس التنفيذي لموقع وايرد. ولم تعلن شركة إنفينيت بعد عن سعر النظام الذي سيكون متاحًا للبيع قريبًا على موقعها. لكن فوائد هذه التقنية لا تقدر بثمن لمستخدميها.