باختصار
وفقًا للمدير التنفيذي لشركة بورش، ستصبح نصف السيارات التي تنتجها الشركة كهربائية بحلول عام 2030. وبذلك تنضم بورش إلى مصنعي سيارات آخرين كفولفو وجنرال موترز في دعم مستقبل تنتشر فيه المركبات الكهربائية.

قال أوليفر بلوم، المدير التنفيذي لشركة بورش، لمجلة مانجر إن ما يقرب نصف السيارات التي تنتجها الشركة ستكون كهربائية بحلول عام 2030.

ووفقًا لموقع ذا درايف، ستكون افتتاحية بورش مع سيارة ميشن إي – التي تخطط لإطلاقها في عام 2019 – وستتبعها سيارة كروس أوفر كوبيه كهربائية، ثم جيل جديد من طراز الكروس أوفر «ماكان» في عام 2020. وسيكون نجاح أو فشل سيارة «ماكان» الكهربائية في السوق مؤشر نجاح أو فشل الشركة الألمانية في إنتاج المركبات الكهربائية، لأنها أكثر الطرازات مبيعًا بين السيارات التي تعتمد على البنزين، إذ بيع منها ما يقارب 100،000 سيارة في عام 2016.

وتنضم بورش إلى عدد متزايد من الشركات المصنّعة للسيارات التي تضع خططًا طموحة للتحول إلى السيارات الكهربائية خلال العقد القادم. وقال المدير التنفيذي لشركة فولفو هوكان ساملسون في فيديو نشر على موقع تويتر «إن مستقبل فولفو هو السيارات الكهربائية»، ولهذا تعتزم الشركة جعل كل سيارة في خط إنتاجها إما كهربائية جزئيًا أو كليًا بدءًا من عام 2019.

لم تعلن أي شركة مصنّعة للسيارات عن خطط طموحة كفولفو وبورش، إلا أن جميع الشركات الكبرى - أطلقت أو ستطلق قريبًا، مركبة كهربائية في السوق. إذ أطلقت شركة جنرال موترز سيارة شيفي بولت، وتخطط لإطلاق عشر طرازات كهربائية في السوق الصينية بحلول عام 2020. وفي العام ذاته، وعدت شركة فورد أنها ستطلق سيارة دفع رباعي كهربائية، وقالت شركة فولكس فاجن أن سيارة آي دي ستكون متوفّرة بحلول عام 2020 أيضًا. ويبدو أن انتشار السيارات الكهربائية على نطاق واسع أمامنا على بعد بضعة أعوام فقط.