باختصار
وقّع مختبر أبحاث النقل عقدًا لاختبار قافلة ثلاثية من القاطرات ذاتية القيادة جزئيًا على الطرقات الرئيسة للمملكة المتحدة وذلك حتى نهاية العام 2018، وسيوجه البشر جميع القاطرات الثلاث، بينما ستتحكم القاطرة الأولى بالتسارع والفرامل.

اتبع الأول

من المتوقع أن تصل القاطرات ذاتية القيادة جزئيًا إلى المملكة المتحدة بنهاية العام 2018، ووقع مختبر أبحاث التنقل عقدًا لاختبار قافلة ثلاثية من هذه القاطرات، والتي ستسير وفق ترتيبٍ معين، وسيوجه البشر جميع القاطرات الثلاث، لكن سائق الشاحنة الأولى سيتحكم بتسارع الشاحنة وبوظيفة الفرامل، وسيبقى متصلًا مع بقية القافلة لاسلكيًا.

ستتمكن القاطرتان اللتان تسيران خلف القاطرة الأولى من معرفة تسارع القاطرة ووقت توقفها فوريًا، ولديهما القدرة على السير بشكل قريب منها أفضل من أي سائقين بشريين يتحكمون بهذه الشاحنات، وسينقص هذا الترتيب القريب من مقاومة الهواء – كما يفعل المتسابقون في سباق الدراجات – والذي يُتوقع أن يحسن استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 4-10%، بالإضافة إلى أن المسافة القصيرة بين القاطرات ستقلل من فرص تعطيل الشاحنات الأُخرى على الطريق لرحلة هذه القاطرات، بالإضافة إلى تقليل الازدحام المروري.

تحدياتٌ فريدة

يختبر هذا النمط من القيادة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وكشفت مراسلاتٌ مسربة بين تسلا ونيفاد «دي إم في» تخطيط تسلا إلى إجراء اختبار لقافلة من قاطراتها الكهربائية في المستقبل القريب، وتتوقع تسلا أن يحقق هذا النمط من القيادة نجاحًا كبيرًا. وصرح إيدموند كينج رئيس جمعية السيارات لهيئة الإذاعة البريطانية أن الطرق في المملكة المتحدة ستشكل تحدياتٍ فريدة أكثر صعوبة من الطرق التي واجهتها تسلا من قبل، وقال كينج «نسعى جميعًا إلى تعزيز كفاءة الوقود وتقليل الازدحام، لكننا لسنا مقتنعين أن قافلة الشاحنات على طرق المملكة المتحدة ستكون الحل الصحيح لذلك، بالإضافة إلى أن طرقنا تمتاز بوجود العديد من المداخل والمخارج، فمن الممكن أن تسير قافلة الشاحنات على مسافات طويلة من الطرق السريعة في أريزونا أو نيفادا، لكننا لسنا في الولايات المتحدة الأمريكية.»

إذا نجحت تسلا في مساعيها في تسيير قافلة شاحناتٍ كهربائية، فسيلاحظ ذلك منافسو الشركة حول العالم، وسنشهد المزيد من التجارب على الشاحنات ذاتية القيادة.