مواجهة موجة الأتمتة

نشرت هيئة الإذاعة الكندية تقريرًا جديدًا عن زبائن يتحدون المستقبل، إذ يرفضون استخدام خدمات الدفع الآلي بسبب قلقهم من تأثيرها على الوظائف.

وقال دان موريس، أحد الذين التقتهم الإذاعة «يحاولون دفع الناس إلى استخدام هذه الخدمات، لكن ذلك سيؤدي إلى تقليل الوظائف. ما سيؤثر على الاقتصاد لأن هذه الآلات لا تدفع الضرائب ولا تشارك في برنامج التقاعد.»

خطوات متسارعة

يأتي تقرير هيئة الإذاعة الكندية في ظل الخطوات المتسارعة لأتمتة تجارة التجزئة. إذ سيطرت شركات التجارة الإلكترونية، مثل أمازون، على السوق خلال العقدين الأخيرين. حتى أن بعض هذه الشركات، مثل أمازون ووول مارت، بدأت في التركيز على العالم الحقيقي، إذ تعمل على تطوير وسائل لاستخدام الحساسات والذكاء الاصطناعي كي تفتح متاجر دون موظفين.

واعتمد تقرير هيئة الإذاعة الكندية عن الممتنعين عن الدفع الآلي على دراسة نشرت الأسبوع الماضي ووجدت أن 11% فحسب من المتسوقين الكنديين يستخدمون الدفع الآلي بانتظام بدون التعرض إلى السرقة من هذه الأنظمة، وقد تحدثت دورية أتلانتيك عن موضوع التعرض للسرقة من هذه الأنظمة باستفاضة في وقتٍ سابق من هذا العام.

مواجهة التغيير

أشارت هيئة الإذاعة الكندية إلى صورة ساخرة على موقع فيسبوك نشرها مئات الآلاف من الأشخاص مصحوبة بتعليق يقول «لا تستخدم الدفع الآلي لأنه يقلل الوظائف.» بالإضافة إلى ما ذكره موريس من أنه لا يساهم في الضرائب.

الاعتراض على هذه الفكرة صعب، وأثبت التاريخ أن العديد من حملات المقاطعة تفشل. وربما يحاول الزبائن الذين يتجنبون الدفع الآلي أكثر من إجراءهم تغييرات منهجية الانتقال إلى عالم من الخيارات الشخصية.

وقالت بيجي إيبورن، وهي إحدى المتسوقات، لهيئة الإذاعة الكندية «قد لا تؤدي خطواتنا الصغيرة إلى تغيير كبير، لكننا نريد تنفيذ ما نؤمن به.»