باختصار
تعمل شركة سول كولد على طلاء مرشح للضوء، يمكن أن يساعد في تخفيض درجة حرارة المباني بشكل فاعل باستخدام خواص تبريد ليزرية متكيفة مع ضوء الشمس. ويمكن للطلاء أن يكون طبقة مبردة للمعدات الفضائية.

الطلاء البارد

طورت شركة سول كولد طريقة جديدة في تبريد المباني لا تستخدم الكهرباء نهائيًا، ويأتي الاختراع على شكل طبقة تطلى على أسطح المباني وتتفاعل مع ضوء الشمس. ووفقًا للشريك المؤسس يارون شينهاف «الأمر مشابه لوضع طبقة من الجليد على السطح، وتزداد ثخانة هذه الطبقة بازدياد أشعة الشمس.»

يعمل المنتج من خلال تطبيق مبادئ الليزر المبرد على طيف الشمس، يقول شينهاف «يمكن امتصاص حرارة مبنى ما وإعادة إرسالها على شكل ضوء، ويمكن استمرار عملية التبريد باستمرار إضاءة الشمس للمبنى.»

وليست تقنية سول كولد المثال الوحيد على استخدام الطلاء لتبريد المراكز في المدينة، إذ طلت ولاية لوس أنجلوس الطرقات باللون الأبيض بهدف تبريد المنطقة التي تشهد درجات حرارة هي الأعلى على الإطلاق. وفي أستراليا، طور باحثون من معهد ملبورن التقاني الملكي طلاءً يستطيع توليد الوقود الهيدروجيني من رطوبة الهواء وضوء الشمس.

التكييف الفضائي

يختلف طلاء سول كولد عن الطلاء الأبيض المبرد المستخدم في الشوارع في لوس أنجلوس، إذ يبرد هذا الطلاء بشكل فاعل عوضًا عن تخفيض الحرارة الممتصة في الطرقات والمباني. وتظهر عمليات المحاكاة أن الطوابق العليا من المباني التي طليت أسطحها بهذا الطلاء كانت درجة حرارتها أقل بعشر درجات من المباني بدون طلاء. وبالتالي ستكون فوائد تبريد أبنية بأكملها بهذه الطريقة هي تخفيف استخدام وحدات التبريد، ما سيوفر الأموال في تكاليف الطاقة ويخفض الانبعاثات بشكل عام.

وبعيدًا عن الأرض، يمكن استخدام الطلاء مع المعدات الفضائية، ليتخلص من الحرارة الناتجة عن عدم وجود الهواء في الفضاء، ولتشتيت الحرارة من الأجسام. تستخدم حاليًا الأقمشة العاكسة ومبدلات الحرارة لتحقيق ذلك، ولكن قد تكون طبقة الطلاء حلًا عمليًا للمعدات الفضائية في المستقبل. وبتزايد أهمية استكشاف الفضاء، قد تساعد هذه التقنية في تخفيض التكاليف، ليكون السفر في الفضاء متاحًا لعدد أكبر من الناس .