باختصار
كشفت «جوين شوتويل» رئيسة شركة «سبيس إكس» ومديرة العمليات الرئيسة فيها خلال لقاء لها في برنامج إذاعي عبر الإنترنت، عن خطط الشركة المستقبلية عمومًا، وما يخص صواريخ «فالكون الثقيلة» بصورة خاصة. إذ بفضل اعتبار هذه الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام معيارًا ونموذجًا في هذا المجال، سيصبح السفر إلى الفضاء يومًا بعد يوم أسهل وأقل تكلفة.

لا تنوي شركة «سبيس إكس» الرائدة أخذ قسط من الراحة بعد تحقيقها مؤخرًا إنجازين ناجحين متتابعين نهاية الأسبوع الماضي، بل تتطلع قدمًا للبدء بالعمل على البرنامج التطويري الأخير لصاروخ «فالكون 9» المقرر إنجازه في وقت لاحق هذا العام.

قالت «جوين شوتويل» رئيسة شركة «سبيس إكس» ومديرة العمليات الرئيسة فيها أثناء الحوار الذي أُجري معها في البرنامج الإذاعي «ذا سبيس شو» في الثاني والعشرين من شهر حزيران/يونيو الماضي «نعمل الآن على إطلاق نسخة "بلوك 3 إس" من صاروخ "فالكون 9" بينما ستنطلق النسخة "بلوك 4 إس" في وقت قريب، لنبدأ بعدها بالنسخة "بلوك 5" في نهاية هذا العام. نحن الآن أفضل وأكثر سلاسة في إحداث فرق بين نسخة وأخرى مع ملاحظة التأثيرات الكبيرة التي انعكست على إنتاجيتنا عند تغييرنا لتصاميم المركبات سابقًا.»

وأوضحت شوتويل بأن «بلوك 5» ستكون الإصدارة النهائية لصاروخ «فالكون 9» الذي سيكون بالإمكان إعادة إطلاقه لإثني عشر مرة تقريبًا دون أن يتطلب ذلك إعادة ترميمه أو تجديده، إنما سيخضع الصاروخ القابل لإعادة الاستخدام ببساطة لفحص دقيق قبل انطلاقه.

قالت شوتويل خلال استضافتها في البرنامج الإذاعي، أن المهمة الأولى والأكبر لصاروخ شركة سبيس إكس «فالكون الثقيل» هي نقل حمولة للقمر الاصطناعي «عرب سات» في العام 2018.  بينما سيكون نقل القمر ذاته للمدار الجغرافي الثابت هو المهمة الثانية للصاروخ، فضلًا عن إنجاز مهمة للقوات الجوية الأمريكية بإطلاق طائرة «إس تي بي-2.» بهذا يكون أمام صاروخ فالكون الثقيل ثلاث مهمات لإنجازها خلال 18 شهرًا، ستكون أولها مهمة استعراضية وستنجز في وقت لاحق من العام 2017.

تخطط شركة سبيس إكس لمزيد من المهمات المقرر إنجازها في الشهور القادمة، وتتضمن تنظيم رحلات تجارية حول القمر. تقول شوتويل «أنتجنا ستة صواريخ في العام الواحد قبل ثلاثة أعوام، بينما سننتج هذا العام أكثر من عشرين صاروخًا.» وإذا أخذنا بعين الاعتبار ميزة إعادة الاستخدام كعامل رئيس في تصاميم شركة سبيس إكس، سنتمكن من تصور عدد المهمات التي ستنجزها هذه الصواريخ في الأعوام المقبلة.