باختصار
  • مرَّ عام كامل على أول عملية هبوط نفذتها سبيس إكس لأحد صواريخ فالكون 9 القابلة لإعادة الاستخدام، والذي أطلق 11 قمراً صناعياً للاتصالات إلى المدار.
  • كان عام 2016 عاماً مضطرباً لسبيس إكس، حيث كادت تصاب بكارثة، غير أن الشركة تمكنت أيضاً من إحراز بعض الخطوات المتقدمة.

منذ عام واحد، نفذت سبيس إكس أول عملية هبوط تاريخية لصاروخ فالكون 9 من الفئة المدارية. في 21 ديسمبر ، 2015، أطلقت شركة إيلون ماسك الاستثمارية الفضائية 11 قمراً صناعياً للاتصالات إلى المدار، وأثبتت في نفس الوقت فعالية تقنيتها لهبوط الصواريخ.

وعلى الرغم من أننا رأينا كل هذا في أفلام وصور أطلقتها سبيس إكس، إلا أن ناشيونال جيوغرافيك قررت أن تأخذنا إلى ما وراء الكواليس، لتلتقط بشكل حصري انطباعات ماسك أثناء مشاهدته للمرحلة الأولى من فالكون 9 وهي تعود وتهبط بنجاح على منطقة الهبوط 1.

منذ ذلك الحين، نفذت سبيس إكس المزيد من عمليات التوصيل إلى الفضاء (ثبتت في سجلاتها ما يزيد مجموعه عن 70 عملية توصيل)، وهناك المزيد منها على الطريق وفق عقود مع ناسا، إضافة إلى 6 عمليات هبوط ناجحة لصواريخ فالكون 9 من أصل 11 محاولة. من ضمن عمليات الهبوط الستة هذه، يركز الموقع الإلكتروني لسبيس إكس على هبوطين مميزين، الهبوط الأول في ديسمبر 2015، والهبوط الأول على منصة عائمة في المحيط  في أبريل 2016. في الواقع، فإن هذه المنصة العائمة هي سفينة مسيرة عن بعد، وقد لقبتها سبيس إكس - وبشكل فكاهي - بهذا الاسم: "ما زلت أحبك بالطبع".

من عمليات الهبوط الأخرى التي تستحق الذكر، عملية هبوط مكلفة في مايو 2016 المنصرم، حيث تعرض صاروخ فالكون 9 لإصابة كبيرة بسبب السرعة العالية التي دخل فيها إلى الغلاف الجوي، واعتبرته الشركة "معياراً لإجراء الاختبارات الأرضية"، وفقاً لماسك.

على الرغم من أن الشركة تعطي مثالاً يحتذى به في مجال الصواريخ التي يمكن استخدامها أكثر من مرة، إلا أنها لم تستخدم حتى الآن أياً من صواريخها التي استخدمتها من قبل.