باختصار
توقع المدير التنفيذي لشركة إنفيديا جين سون هوانغ يوم الخميس خلال مؤتمر «إنفيديا جي بي يو تكنولوجي» في مدينة تايبيه أن المركبات تامة القيادة الذاتية ستجوب الطرقات خلال الأعوام الأربعة المقبلة ما يساهم في إنقاذ الأرواح في وقت أبكر من المتوقع.

الطريق إلى القيادة الذاتية التامة

أعلنت شركة تصنيع الرقاقات وتطوير الأنظمة الحاسوبية «إنفيديا» في مطلع هذا الشهر عن حاسوب جديد ذو ذكاء اصطناعي قادر على دعم المركبات تامة القيادة الذاتية، ولعل هذا يفسر لماذا أعلن المدير التنفيذي للشركة جين سون هوانغ يوم الخميس أن الذكاء الاصطناعي سيجعل المركبات تامة القيادة الذاتية متاحة خلال أربعة أعوام من الآن.

وقال جين خلال بيان صحفي تلا مؤتمر إنفيديا في مدينة تايبيه وفقًا لوكالة أنباء رويترز

«لن يستغرق الأمر أكثر من أربعة أعوام كي تتوفر السيارات تامة القيادة الذاتية على الطرقات، لكن تحول الغالبية العظمى من السيارات الموجودة على الطرقات إلى سيارات تامة القيادة الذاتية يعتمد على عوامل أخرى.»

تبعًا لمعايير جمعية مهندسي السيارات «إس إيه إي» فإن السيارات تامة القيادة الذاتية تندرج تحت تصنيف المستوى الخامس، أما معظم المركبات ذاتية القيادة المتوفرة حاليًا فتقع ضمن المستوى الثالث؛ أي أنها لم تصل إلى القيادة الذاتية التامة بعد. وصرح المدير التنفيذي لشركة تسلا والمؤسس لها إيلون ماسك أن شركته ستصل إلى المستوى الخامس قريبًا، لكن شركة جنرال موتورز نفت إمكانية تحقق ذلك.

من لاعب إلى مغير لقواعد اللعبة

اشتهرت شركة إنفيديا لدى لاعبي ألعاب الفيديو الحاسوبية خلال الأعوام الأخيرة كمصنعة لرقاقات وحدة معالجة الرسوميات المتقدمة التي منحت الألعاب درجة أكبر من الواقعية، غير أنها ما برحت تنخرط في تصنيع رقاقات تستهدف مجالات أكبر؛ كالذكاء الاصطناعي والمركبات ذاتية القيادة والواقع الافتراضي والحوسبة عالية الأداء.

واستمرت الشركة بالاستثمار في رقاقات الذكاء الاصطناعي الخاصة بالأنظمة المؤتمتة ما عاد عليها بالفائدة بسبب تحول شركات تقنية كبيرة نحو إعادة هيكلة أعمالها للتركيز على الذكاء الاصطناعي، وقال جين «نسعى لأتمتة العديد من المهمات التي تنجزها الشركات، وستزداد إنتاجية المجتمع تبعًا لذلك.»

وتمثل المركبات ذاتية القيادة والأنظمة المؤتمتة التي تشغلها أبرز التطبيقات الفورية على تقنيات الشركة، وربما تمكن رقاقات إنفيديا السيارات ذاتية القيادة من جعل الطرقات أكثر أمانًا من خلال الحد من الأخطاء البشرية أو إيقافها تمامًا.