باختصار
طور كريستوفر سكلانجن في جامعة ديفلت الهولندية شكلًا معدلًا من الأسفلت يمكن تسخينه لإصلاح الشقوق والثقوب. وذلك له فوائد عديدة للأفراد والحكومات.

طور العلماء في جامعة ديفلت حديثًا نوعًا من الأسفلت المدعّم بالفولاذ يمكن تسخينه للتخلص من الحفر والشقوق والأحجار الضعيفة، وهذا يوفر الملايين التي تُنفَق على صيانة الطرق. تعتمد هذه التقنية على إضافة الصوف الفولاذي إلى البيوتامين، وهو عامل الربط المستخدم في الأسفلت لربط الصخور الصغيرة ببعضها.

كشف كريستوفر سكلانجن، وهو طالب دكتوراه في جامعة ديفلت، أنه إذا سُخِّنَ الأسفلت الذي يحتوي على هذه الألياف الفولاذية باستخدام آلة تحريض، سينصهر البيوتامين فتلتئم الشقوق والحفر. ويضاعف ذلك العمر الافتراضي للأسفلت. وبالرغم من أنه استخدم المايكرويف بدلًا من آلة التحريض في محاضرة تيد المعروضة في هذا الفيديو فإن ذلك كان كافيًا لتوضيح الفكرة.

يقدم إصلاح الطرق بطريقة سهلة العديد من النتائج الإيجابية. أولًا، الآثار الاقتصادية: قدر سكلانجن أن الحكومة الهولندية ستوفر تسعة ملايين عن طريق تطبيق فكرته على الرغم من أن هذا النوع من الأسفلت تزيد تكلفته بنسبة 25% عن الأسفلت العادي.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الطرق ذاتية الإصلاح ستخفض نسبة حوادث تحطم زجاج السيارات نتيجة الأحجار الصغيرة التي توجد على الطرق وتقلل عدد الحفر التي تُتلِف المحاور والعجلات وتغني عن إغلاق الطرق لإجراء عمليات الصيانة.

على الرغم من أن سكلانجن يركز على تحسين ابتكاره فإنه يضع في حسبانه استخدامًا مستقبليًا لهذا الأسفلت وهو شحن السيارات عند إشارات المرور. فيقول «إن وضع الألياف الفولاذية في الأسفلت يعني أنه يمكنك إرسال المعلومات إليها، ما يتيح شحن السيارات الكهربائية في الطرق التي تسير عليها

يشبه هذا الاكتشاف ما أنجزته جامعة كارديف بتطوير الخرسانة ذاتية الإصلاح. يتضمن هذا المشروع استخدام بكتيريا لإنتاج خرسانة ذاتية الإصلاح اعتمادًا على مبادئ إعادة ترسب المعادن في العظام.