باختصار
  • يبلغ عرض الجزيء النانوي 300 نانو متر فقط، لكن صفاً منه يشكل ما يعرف بالمادة الفائقة ذات الخصائص الاستثنائية.
  • قام الباحثون باستخدام هذه التقنية لصناعة نظارات رؤيةٍ ليليةٍ أفضل، وتستمد طاقتها من المواد النانو-بلورية. هذه المواد قادرة على تحويل فوتونات الأشعة تحت الحمراء إلى الضوء المرئي.

إن التكنولوجيا التي تحسّن من رؤيتنا في الضوء المحدود موجودةٌ بالفعل، لكن نظارات الرؤية الليلية الحالية ضخمة الحجم، وتستخدم عادةً عدة عدسات وتحتاج إلى الكثير من الطاقة. قام باحثون من الجامعة الوطنية الأسترالية (ANU) بتطوير نظارات رؤيةٍ ليليةٍ أفضل، وتستمد طاقتها من المواد النانو-بلورية.

إن العين البشرية تستطيع إدراك الضوء المرئي فقط، والمواد النانو-بلورية قادرة على تحويل فوتونات الأشعة تحت الحمراء - أشعة غير مرئية ذات أطوال موجات طويلة - إلى الضوء المرئي. لا تحتاج البلورات إلى مصدرٍ للطاقة، بخلاف العدسات المستخدمة في الرؤية الليلية.

قال محسن رحماني، الباحث المشارك في الدراسة: "مع هذه التكنولوجيا، لن نحتاج إلى الكهرباء. نحن نقوم بالتحويل من ضوء إلى ضوء آخر بشكلٍ مباشر، نقوم فقط بتغيير اللون والتردد".

حقوق الصورة: الجامعة الوطنية الأسترالية\ ستيوارت هاي
حقوق الصورة: الجامعة الوطنية الأسترالية\ ستيوارت هاي

يتم صناعة المواد النانو-بلورية نصف الناقلة على قطعةٍ من الزجاج. يبلغ عرض الجزيء النانوي 300 نانو متر فقط، لكن صفاً منه يشكّل ما يعرف بالمادة الفائقة ذات الخصائص الاستثنائية.

قالت عالمة الفيزياء في ANU، ماريا ديل روشيو كاماتشو-موراليس: "هذه هي المرة الأولى لنجاح الأمر، وذلك لأن عملية زراعة نصف ناقل نانوي على مادةٍ شفافة، لهو أمرٌ في غاية الصعوبة".

تمتلك المواد النانو-بلورية جميع أشكال التطبيقات الممكنة، من ضمنها خلايا التصوير وأدوات كشف التزوير. كما تمتلك تكنولوجيا الرؤية الليلية العديد من التطبيقات، في مجالات الأمن والجيش والعمليات الجراحية.