باختصار
صممت مجموعة من الطلاب في جامعة سنغافورة للتقنية والتصميم أداة تُرَكَب في النظارات تحول الأصوات القريبة إلى أضواء ساطعة. ويهدف هذا المشروع، الذي سُمِيَ بيري، إلى مساعدة ضعاف السمع.

تعد بيري أداة تُرَكَب في النظارات وتحول الأصوات القريبة إلى أضواء ساطعة، ويساعد ذلك ضعاف السمع، الذين لا يسمعون ما يقال لهم وتنبههم إلى ما يحدث حولهم في حالة وجود ضوضاء.

ألهمت ألعاب الفيديو الفريق للوصول إلى هذا التصميم، ففي هذه الألعاب يُنَبَه اللاعب لوجود تهديدات قريبة من خلال ضوء أحمر. ولكن يحدث ذلك عند تعرض اللاعب للأذى، بينما ستساعد بيري مرتديها على تجنب الأذى.

قال بافيثرين باكياناثان، وهو المصمم الرئيس في الفريق في جامعة سنغافورة للتقنية والتصميم، لموقع ماشابل «استغرق تصميم النموذج الحالي نحو أربعة أشهر، ويستخدم هذا النموذج أربعة ميكروفونات وثنائيات باعثة للضوء. وتنتج دوائر بيري نمط إضاءة معين وفقًا لشدة الصوت، ويحدد اتجاهه أيضًا. ويعد هذا المشروع أمرًا رائعًا وفاز بجائزة جيمس ديسون للهندسة.»

أحد أعضاء الفريق يرتدي النموذج الأولي من بيري. حقوق الصورة: بيري/بافيثرين باكياناثان
أحد أعضاء الفريق يرتدي النموذج الأولي من بيري. حقوق الصورة: بيري/بافيثرين باكياناثان

ويسعى باكياناثان وفريقه إلى تحسين تصميم النموذج الأولي والحفاظ على تكلفته المنخفضة في الوقت ذاته. وقد تستطيع النسخ المستقبلية فصل الأصوات في المناطق المزدحمة، وقد تتضمن أيضًا حساسات للضوء تستطيع ضبط سطوع الأضواء الناتجة عن الثنائيات الباعثة للضوء.

يعاني 5% من سكان العالم «أي 360 مليون شخص» من ضعف السمع، منهم 32 مليون طفل، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وإذا حصلت بيري، أو أي فكرة مشابهة، على الدعم المناسب والتطوير فقد تحسن حياة ضعاف السمع وتضيف بعض البهجة إليها.