باختصار
أنشأت داربا برنامج الجين الآمن «سيف جين» بميزانية قدرها 65 مليون دولار أمريكي لدعم أبحاث سبعة فرق تكرّس جهودها لتحسين دقّة أداة كريسبر وسلامتها في تقنية التعديل الجيني.

برنامج الجين الآمن من داربا

أنشأت وكالة مشاريع البحوث الدفاعيّة المتطوّرة الأمريكيّة «داربا» خلال الأسبوع الماضي برنامجًا يُدعى «الجين الآمن» بميزانيّة قدرها 65 مليون دولار أمريكي لدعم الأبحاث. وستستفيد سبعة فرق من هذه الميزانيّة، لتكرّس جهودها لتحسين دقّة أداة كريسبر وسلامتها في التعديل الجيني. وحدّدت وكالة داربا مجموعة من الأهداف العامّة لبرنامجها كفهم تقنية التعديل الجيني بشكل أفضل ومحاولة تحسينها وتطويرها للحصول على أكبر فائدة منها بطرائق آمنة، ودراسة مواضع سوء الاستخدام العارض أو المقصود والذي قد يؤدّي إلى مشكلات أمنيّة وصحيّة.

حقوق الصورة: وكالة مشاريع البحوث الدفاعيّة المتطوّرة الأمريكيّة «داربا»
حقوق الصورة: وكالة مشاريع البحوث الدفاعيّة المتطوّرة الأمريكيّة «داربا»

ويطرح برنامج الجين الآمن ثلاثة أهداف تقنيّة، وسيُخصّص كل فريق لتحقيق واحد منها على الأقل. ويحدّد البرنامج هذه الأهداف التقنيّة على النحو التالي «تطوير أنظمة جينيّة أو تعليمات جزيئيّة حيويّة توفّر فرصة تحكّم فراغيّة وزمنيّة وقابلة للعكس بالجينوم في الأنظمة الحيّة، وتصميم إجراءات دوائيّة مضادّة تقدّم خيارات وقائيّة وعلاجيّة لتقييد آثار التعديل الجيني وحماية خصائص الجينوم التكامليّة في المجموعات العضويّة الحيّة، وتحقيق القدرة على إزالة الجينات المعدّلة من الأنظمة الحيّة وإعادتها إلى الحالة الأصليّة.» وستركّز الفرق السبعة على مجالات بحثيّة مختلفة، كتطوير آليّة إيقاف وتشغيل تتحكّم بالتعديل الجيني في الجراثيم والحشرات والثدييّات لاستهداف أمراض معيّنة كالملاريا، وحماية الجينومات برصد الطفرات المحدثة بالإشعاعات والوقاية منها وعكسها.

ستساعد هذه الجهود المشتركة من خلال تطوير تقنية كريسبر وفهمها في حسم قضايا مهمّة كالاتهامات الموجّهة ضدّ تقنية التعديل الجيني بالتسبّب بالطفرات وغيرها من القضايا العلميّة الجدليّة. وقد تسهم تعليمات المشروع الأخلاقيّة والأمنيّة في حل الخلافات بشأن استخدام أداة كريسبر لإعادة إحياء أنواع منقرضة أو هندسة كائنات حيّة جديدة.