باختصار
  • تلقت آبل حديثاً براءة اختراع لدارات من الأنابيب النانوية الكربونية، بحيث تسمح بصنع أجهزة إلكترونية مرنة، وهي أخبار جيدة لأكثر من 63 مليون مستخدم لآيفون حول العالم.
  • يمكن لهذه التقنية أن تسمح للأداة بالانثناء عند شاشة العرض، بدون إيذاء الدارات.

الانضمام للعبة الانثناء

لن تعاني أجهزة آيفون المستقبلية من مشاكل الانثناء التي عانى منها مستخدمو آيفون 6 بلس، وبدلاً من ذلك، سيتم تصميم هذه الأجهزة عمداً لتكون قابلة للانثناء.

تم منح آبل براءة اختراع هذا الأسبوع من قبل المكتب الأميركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (UPSTO)، بعد أن قدمت الطلب في 2014. ليست البراءة لأداة جديدة من آبل، ولكن لدارات من الأنابيب النانوية الكربونية التي تسمح بصنع أدوات إلكترونية مرنة.

بالتأكيد، ليست آبل أول شركة تحصل على براءة اختراع لمادة تسمح بصنع إلكترونيات مرنة، ولكن الفريد في الموضوع أن البراءة تشير إلى جزء محدد من الأداة المرنة الافتراضية. حيث إنها تصف استخدام الأنابيب النانوية الكربونية كموصلات إشارة في دارة مطبوعة مرنة. مما يسمح للأداة بالانثناء حتى عند شاشة العرض نفسها، وبدون إيذاء الدارات.

ورد فيها: "يمكن تشكيل الأنابيب النانوية الكربونية لصنع موصلات إشارة على اللوحة القاعدية. ويمكن لهذه الموصلات أن تقاوم التكسر عند الانحناء."

هل هذا هو مستقبل آيفون؟ حقوق الصورة: المكتب الأميركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية/ آبل
هل هذا هو مستقبل آيفون؟ حقوق الصورة: المكتب الأميركي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية/ آبل

إضافة إلى هذا، توضح الوثيقة كيف يمكن لهذه الأداة أن تنثني عند خط محدد، بشكل مشابه للحواسيب المحمولة، كما تقترح أيضاً إمكانية الانثناء عند أكثر من خط واحد، للسماح بطي الأداة بأكثر من طريقة.

سوق مرنة

بهذه البراءة، تنضم آبل إلى مجموعة من الشركات الكبرى التي كانت تعمل على تطوير تقنيات مرنة، مثل سامسونج ولينوفو. تصف براءة الاختراع لسامسونج أن هواتفها ذكية لا تنثني وحسب، بل إنها قابلة للف أيضاً. قدمت شركة لينوفو أيضاً نموذجاً أولياً لهاتفها الذكي القابل للانثناء في المعرض التقني العالمي في يونيو المنصرم، كما أن شركة إل جي لديها شاشات OLED قابلة للف أيضاً.

بالطبع، فإن أغرب هذه المنتجات هو ريفلكس، والذي يفترض أنه أول هاتف ذكي قابل للانثناء في العالم، وقد قام بتطويره مهندسون من جامعة كوين.

ولكن ما المساهمة التي تقدمها كل هذه التقنيات القابلة للانثناء؟ عدا عن زيادة قدرة تحمل الجهاز، ومنظرها المثير للإعجاب، خصوصاً عند فتح الشاشة، لا يبدو أنها تقدم أي شيء آخر، وهنا تأتي براءة الاختراع من آبل.

 

يبدو أن هذه البراءة تلمّح إلى احتمال حشر المكونات الكهربائية، أو ثني الدارات الكهربائية بشكل دائم ضمن أدوات ذات أشكال غير اعتيادية، وهو شيء يمكن لشركة آبل أن تتوسع في استكشاف علاقته بانترنت الأشياء.