باختصار
تسعى شركة كيوريسكوب الناشئة إلى دمج الواقع الافتراضي مع الواقع المعزز، فطورت تطبيق فيرتشوالي-تي الذي يُمَكِّن المستخدم من رؤية مكونات تجويفه الصدري.

نظرة على أعضائك الداخلية

يثق أغلب الناس أنهم يعرفون معلومات كافية عن أجسامهم تتعلق بالصحة العامة والشكل الخارجي للجسم. ولكن لم يرى أغلبنا صورًا لأعضائه الداخلية. ويسعى إيد بارتون وشركته الإنجليزية الناشئة كيوريسكوب إلى تغيير ذلك من خلال دمج الواقع الافتراضي مع الواقع المعزز بصورة فريدة. ليرى المستخدم مكونات تجويفه الصدري باستخدام تطبيق واقع افتراضي وقميص طورتهما الشركة وأطلقت عليهما فيرتشوالي-تي.

وقال بارتون لموقع ويرد «نستخدم مزيجًا من الواقع الافتراضي والواقع المعزز يتيح للمستخدم رؤية أعضائه الداخلية… فتستطيع تجسيد الواقع الافتراضي في بيئتك من خلال أنظمة التتبع الخاصة به.»

وجمع بارتون وبن كيد، وهو مؤسس مشارك في شركة كيوريسكوب، نحو مليون دولار أمريكي كتمويل أولي من شركة لوكال جلوب الإنجليزية، وباعا 3000 قميص فيرتشوالي-تي فعلًا.

قميص عالي التقنية

قال بارتون لموقع ويرد «دمجنا بين الأشياء المادية والأشياء الرقمية وحققنا تجربة أكثر ارتباطًا بالواقع باستخدام التتبع الموضعي.» وأضاف «من خلال تطبيق وقميص فيرتشوالي-تي، تستخدم الواقع المعزز كواجهة بينية وتستخدم الواقع الافتراضي لنقلك إلى أي مكان.»

وتعمل هذه التقنية باستخدام رمز استجابة سريع ذي نمط محدد مطبوع على مقدمة القميص. وعند مسح هذا الرمز من خلال التطبيق، ترى مكونات تجويفك الصدري وتشمل القلب والرئتين.

وكانت تقنية الواقع المعزز قد حققت أول انتشار كبير بين العامة بصورة كبيرة بالتزامن مع إصدار لعبة بوكيمون جو، لكن ثبت أن تطبيقات هذه التقنية تتخطى الألعاب كثيرًا. وتتطور تقنية الواقع المعزز سريعًا بدءًا من استخدام الهواتف الذكية وحتى التصاميم الأولية للمركبات. ولا تقتصر نتائج دمج الواقع المعزز مع الواقع الافتراضي على جعل قميص وتطبيق فيرتشوالي-تي جهازًا غامرًا تمامًا، بل ينتج ذلك منصة كاملة للتقنيات الأخرى التي تجمع بين الواقع المعزز والواقع الافتراضي.

ويعد هذا القميص أداة مدهشة لمحبي الاستطلاع. ويمكن استخدامها في الأغراض التعليمية، فيجعل تعلم التشريح وعلم الأحياء أمرًا ممتعًا وسهل الاستيعاب. ويساعدنا هذا الجهاز على معرفة أعضائنا الداخلية عن قرب مع فهم عمل أجسامنا بصورة أفضل، لنعرف أن نشاطاتنا اليومية، بدءًا مما نتناوله وحتى أداءنا للتمارين الرياضية، تؤثر على صحتنا.