رؤية القرد

أجرى علماء في جامعة هارفارد تجربة جديدة تضمنت تثبيت شبكة عصبية في دماغ قرد ومحاولة تحفيز الخلايا العصبية المسؤولة عن التعرف على الوجوه، وذلك من خلال عرض صور أنتجها الذكاء الاصطناعي.

وتعلم نظام الذكاء الاصطناعي توليد صور تحفز خلايا عصبية معينة دون التأثير على الخلايا المجاورة لها، وفقًا لدورية ذا أتلانتيك. وكانت الصور غالبًا سريالية ومخيفة تظهر وجوه أو أشكالًا مألوفة أخرى، ما يقدم نموذجًا واضحًا على تفاعل الحساسات وأنظمة الذكاء الاصطناعي مع الأدمغة.

خوارزمية إكسدريم

ذكر بحث نشر مؤخرًا على شبكة الإنترنت أن الخوارزمية، التي تسمى إكسدريم، عدلت الصور وفقًا لاستجابة الخلايا العصبية.

وقال عالم الأعصاب كارلوس بونس لدورية ذا أتلانتيك «إن كانت هذه الخلايا العصبية تحلم، فإن الأحلام ستدور حول محتوى هذه الصور، فهي تكشف المفردات البصرية للدماغ دون تحيز.»

وجوه مألوفة

استجابت بعض الخلايا العصبية لصور تشبه أشياء تعرف عليها العلماء، ما يعني أنهم حددوا الخلايا التي تفاعلت مع أشياء في العالم الحقيقي. فمثلًا، إحدى الصور التي تظهر وجه قرد وبقعة حمراء ربما تشير إلى قرد آخر في المختبر يرتدي طوق أحمر. والصورة الأخرى التي تظهر شخصًا يرتدي قناع جراحي قد تمثل السيدة التي ترعى القرود وتطعهما في المختبر والتي ترتدي قناع مماثل.

وكانت الصور الأخرى التي استجابت لها الخلايا العصبية للقرود أقل واقعية، وتضمنت بعض الخطوط وبقع الألوان، وفقًا لدورية أتلانتيك.

وأضاف بونس «كان أمرًا رائعًا أن نعرف بدقة دور كل خلية عصبية بدلًا من تخمين ذلك.»