الوصول إلى أقرب نقطة من الشمس

لم يلامس مسبار باركر الشمس بعد، لكنه في طريقه لتحقيق ذلك.

أطلقت ناسا مسبار باركر الشمسي منذ 78 يوم فحسب، وحطم المسبار يوم الاثنين الماضي الرقم القياسي لأقرب نقطة من الشمس تصل إليها مركبة فضائية. وبلغت المسافة بين المسبار والشمس 42.73 مليون كيلومتر في الساعة الواحدة وأربع دقائق مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة الأمريكية، وبذلك يحطم الرقم القياسي الذي حققه المسبار الألماني الأمريكي هيليوس 2 في شهر أبريل/نيسان 1976.

ذكر مسؤولو ناسا أن اقتراب مسبار باركر من الشمس ليس الرقم القياسي الوحيد الذي حطمه المسبار يوم الاثنين الماضي، إذ أصبح أسرع مركبة فضائية، وكان الرقم القياسي السابق 246960 كيلومتر في الساعة وكان مسجلًا باسم مسبار هيليوس 2.

وسيستمر مسبار باركر في تحقيق الأرقام القياسية خلال رحلته نحو الشمس.

محطم الأرقام القياسية

إن سارت الأمور وفقًا للمخطط، سيكمل مسبار باركر 24 رحلة بالقرب من الشمس عندما ينفد وقوده، وستصبح المسافة بينه وبين الشمس 6.16 مليون كيلومتر فحسب في العام 2025. وسيصل إلى سرعته القصوى التي تبلغ نحو 690 ألف كيلومتر في الساعة بفضل جاذبية الشمس، وإن وجدت مركبة على الأرض تتحرك بهذه السرعة سيمكنها قطع المسافة من فيلادلفيا إلى واشنطن في ثانية واحدة.

وقد يبقى هذا الرقم القياسي صامدًا لنحو أربعين عامًا مقبلة.