باختصار
ستسافر مركبة جوالة عبر الولايات المتحدة الأمريكية خلال هذا الصيف كجزء من فعاليات الحدث التعليمي «صيف المريخ» الخاص بوكالة ناسا ومركز كيندي للفضاء، وصممت هذه المركبة لزيادة الاهتمام بالكوكب الأحمر.

فكرة من عالم آخر

تطلق شركات صناعة السيارات العالمية كل عام نماذج مستقبلية للسيارات تدفعنا لإعادة النظر في فكرتنا عن السيارة من ناحية المظهر والوظيفة معًا. وفعلت إحدى الشركات ذلك هذا العام، لكن بدلًا من صنع سيارة ركاب أو شاحنة صغيرة، قدمت الشركة تصورها لمركبة مريخية جوالة.

صنعت شركة باركر براذرز كونسبتس بالشراكة مع مجمع الزوار في مركز كينيدي للفضاء مركبة بست عجلات وكهربائية بالكامل ومصممة خصيصًا لتلائم استكشاف سطح المريخ. تزن العربة 5000 رطل تقريبًا ويبلغ طولها 28 قدمًا، ولذلك فلن تراها مطلقًا على أحد الطرق السريعة على الأرض، وعلى الرغم من ذلك بلغت سرعتها القصوى 96-112 كيلومترًا/الساعة.

صرح مارك باركر، وهو أحد منتجي المركبة، لموقع بيزنس إنسايدر أن ناسا زودت الشركة بمقاييس للمركبة. واستخدمت الشركة هذه المعطيات لبناء مركبة باتموبيل-إيسكو، والتي يسميها باركر «مركبة مزدوجة الوظيفة.» ويضيف «إنها تنقسم عند المنتصف، فالجزء الخلفي هو معمل متكامل، والجزء الأمامي هو قمرة القيادة والتي يمكنها الانفصال والقيام بعملية الاستكشاف.»

المركبة الجوالة

ألهبت المركبة حماس الناس لاستكشاف المريخ بعد بضعة أيام فقط من الكشف عنها في ولاية فلوريدا، وسيزداد هذا الحماس خلال الأشهر القادمة. فخلال هذا الصيف، ستسافر المركبة إلى مختلف المدن الأمريكية كجزء من الحدث الخاص بناسا ومركز كينيدي للفضاء ويسمى هذا الحدث «صيف المريخ»، وبعد ذلك ستُضَمَّن في «تجربة جديدة لتدريب رواد الفضاء» والتي ستُفتتح في المركز خلال هذا الخريف.

لن يقتصر تأثير المركبة على الأشخاص الذين يرونها مباشرةً فقط. وقال باركر «نعد أيضًا عملًا مصورًا عن المركبة لصالح أحد برامج تلفزيون الواقع الذي سيعرض في إحدى أكبر الشبكات التلفزيونية الأمريكية.»

مثّل أغلب نماذج السيارات المخصصة للعرض فقط، فإن مركبة شركة باركر براذرز لن تشهد أي تطبيق عملي، لكنها قد تمثل نموذج أولي للمركبات المستقبلية. والأهم أنها ستزيد الاهتمام باستكشاف الفضاء، وفي هذه الحالة فإن إنتاجها سيستحق هذا الجهد.