لا وقت للراحة

يمثل نجاح هبوط مركبة ناسا إنسايت على سطح المريخ حدثًا يستحق أن نحتفل به.

إذ اجتازت المركبة ما وصفته وكالة ناسا بأنه سبع دقائق من الرعب بعد نحو سبعة أشهر من السفر عبر الفضاء الخارجي. ودخلت المركبة الغلاف الجوي للمريخ بسرعة كبيرة بلغت 19800 كيلومتر في الساعة وبدت مثل الشهاب.

التقاط أشعة الشمس

تسير المركبة حاليًا تحت أشعة الشمس على سطح المريخ. ونشرت ألواحها الشمسية في الساعة 8:30 مساءً بتوقيت المنطقة الزمنية الشرقية في الولايات المتحدة الأمريكية يوم الإثنين الماضي كي تجمع الطاقة اللازمة لإعادة شحن بطارياتها، وفقًا لبيان رسمي من مختبر الدفع النفاث في ناسا.

وتحتاج هذه المركبة إلى الطاقة، وتولّد ألواحها الشمسية، التي يبلغ عرضها 2.2 متر، نحو 600-700 واط من الطاقة الكهربائية عندما يكون الطقس صافيًا وتستخدم في تشغيل محركاتها وآلاتها، ويعادل ذلك الطاقة اللازمة لتشغيل خلاط منزلي.

وقال توم هوفمان، قائد المهمة «كان اليوم طويلًا بالنسبة للفريق، لكن الغد سيكون فصلًا جديدًا في قصة مركبة ناسا إنسايت، إذ ستبدأ العمليات ومرحلة نشر الآلات.»

ماذا بعد

ما الخطوة التالية لمركبة ناسا إنسايت؟ أرسلت المركبة فعلًا صورة سيلفي التقطتها إحدى كاميراتها.

ويعد ذلك ستمد ذراعها الروبوتية وتلتقط بعض الصور للبيئة المحيطة بها باستخدام كاميرا مثبتة في نهايتها. وسيستخدم فريق المهمة الموجود على الأرض هذه الصور كي يحدد المكان المناسب لوضع آلات المركبة العلمية.

وذكر مختبر الدفع النفاث أن هذه الآلات ستستغرق نحو شهرين أو ثلاثة حتى تصبح جاهزة لإرسال البيانات إلى الأرض. ولذا فالمركبة حاليًا ما زالت في مرحلة البحث عن المكان المناسب.

بالتوفيق يا إنسايت!