باختصار
  • تخطط سبيس إكس للوصول إلى المريخ بحلول العام 2025، على حين أن ناسا لا تخطط للهبوط على الكوكب الأحمر قبل 2030.
  • على الرغم من هذا، لا تعتبر ناسا الوصول إلى المريخ كسباق مع شركة إيلون ماسك. وبدلاً من هذا، فإنها مستعدة "لإقامة حفلة له" إذا حصل على عينات مريخية أولاً.

سباق فضائي؟

لطالما حلم البشر بالذهاب إلى المريخ منذ سبعين عاماً على الأقل، وقد انتظرنا إقلاع الرحلة الأولى محبوسي الأنفاس. والآن، أطلق إيلون ماسك وناسا طموحاتنا لإرسال البشر إلى المريخ، ويبدو أنه سباق إلى خط نهاية عند صخرة حمراء ما على هذا الكوكب.

لكن هذا السباق لا يعني أن المتنافسين فيه غرماء، بل على العكس تماماً.

قال توماس زوربوكن، المدير المساعد العلمي المعين حديثاً، في موقع سيكر: "إذا دخل إيلون ماسك من الباب الآن حاملاً معه عينات مريخية، فأنا مستعد لإقامة حفلة له من مالي الخاص".

يشير زوربوكين إلى أهمية التعامل مع الأمور برويّة، خصوصاً في حالة المعارضين لموقفه، كما يقول: "من المهم أن نخلق حالة من التعاطف بيننا، وهناك الكثير مما يمكن أن نتعلمه بالحوار مع الآخرين".

ناسا
ناسا

تقنيات من خارج هذا العالم

إن التقنيات الحديثة تدفع بوكالات الفضاء لتحويل الخيال العلمي إلى أهم البعثات الفضائية لهذا القرن، ونحن نتطلع لوابل من التطورات التي قد توصلنا قريباً إلى المريخ، مثل الصواريخ ذات الأحجام القياسية و المدن ذاتية الاكتفاء على متن سفن فضائية.

تتألف رحلة ناسا لإيصال البشر إلى المريخ، في وقت ما في ثلاثينيات هذا القرن، من ثلاث مراحل: المرحلة المعتمدة على الأرض، والمرحلة الاختبارية، والمرحلة المستقلة عن الأرض، بحيث تنقلنا من أبحاث مكثفة على متن محطة الفضاء الدولية إلى عمليات معقدة في مدارات متعددة مؤقتة لمحاكاة الفضاء البعيد، وأخيراً، بعثات وبناء مساكن على المريخ.

تطمح سبيس إكس إلى جعل المريخ موطناً بشرياً دائما، وتهدف إلى الهبوط هناك بحلول العام 2025.

عقدت الوكالتان شراكة لبعثة مريخية في 2018 لاختبار الأنظمة قبل إطلاق البعثات الاستكشافية المأهولة، وتبين شراكات كهذه كيف سيكون مستقبل البشر على المريخ، إنجازات لكل البشر وليس فقط للقلة المتنافسة.