خطة صاروخية

قد تواجه مهمات المريخ في المستقبل مشكلة كبيرة؛ وهي التزود بما يكفي من الوقود من أجل رحلة العودة.

في تقرير جديد نشرته مجلة آي إي إي إي سبكترم، تحدث كيرت يوشت وهو قائد فريق من وكالة ناسا عن تطلعات الوكالة لمهمات المريخ المأهولة في المستقبل، وكيف تمضي الوكالة عازمة على إيجاد حلول ستمكن رواد الفضاء من استخراج وقود الصواريخ من التربة المريخية.

من الغبار إلى قوة الدفع

سمى فريق كيرت النظام باسم نظام «استغلال الموارد في الموقع – آي إس آر يو» ويفضل كيرت تسمية «مصنع غبار-إلى-قوة دفع.»

وتكمن فكرة النظام في استخراج الماء من تربة المريخ، إذ يزعم العلماء أن هذه التربة الحمراء تضم كميات ضئيلة من الماء، ثم يمر الماء المستخرج في عملية تحليل كهربائي منتجًا الهيدروجين والأكسجين، وأخيرًا يدمج النظام ذرات الهيدروجين مع ذرات الكربون منتجًا غاز الميثان لاستخدامه لاحقًا كوقود للصواريخ.

رحلة ذهاب وعودة

قبل أن ترسل ناسا مهمات مأهولة إلى المريخ، فإنها تخطط لإرسال هذا النظام مصحوبًا بروبوتات لجمع التربة من سطح الكوكب، وبعد مرور أعوام على وجود النظام، سيطأ البشر سطح المريخ، وسيمضي رواد الفضاء بعض الوقت على الكوكب، وعندما يحين موعد المغادرة، سيلجأ البشر إلى الوقود الذي ولده النظام للحصول على الإمدادات الكافية للعودة إلى الأرض.

وصرح كيرت «تمنح هذه التقنية أملًا جديدًا للبشر بالحياة والعمل على المريخ، وبفضلها سيتمكن البشر يومًا من الذهاب إلى المريخ والعودة إلى الأرض بخير وسلام.»