باختصار
  • خلال منتدى عن مستقبل الطيران، تحدث ممثلون عن ناسا عن حتمية ظهور طائرات الركاب القادرة على الطيران بسرعات تقارب 4,800 كيلومتر في الساعة (3,000 ميل في الساعة).
  • لا تسمح الطائرات فائقة السرعة بنقل أسرع للركاب وحسب، بل إنها أيضاً قد تقود نحو استجابة أسرع للكوارث العالمية.

التكنولوجيا الأسرع

يبدو أن مستقبل الطيران فائق السرعة أصبح قريباً جداً.

اجتمعت العقول العظيمة من كبار الشركات التقنية في العالم للنقاش حول مستقبل الطيران والطائرات، وذلك في منتدى تم عقده الشهر الماضي حول الطيران والفضاء. وقد رحب المنتدى بحضور متحدثين من ناسا، ومركز موهافي للطيران والفضاء، وأعضاء من لجنة مجلس النواب الأميركي للعلوم والفضاء والتكنولوجيا.

هل تتخيل إمكانية السفر إلى أي نقطة في العالم خلال بضع ساعات أو أقل؟ يبدو أن السفر بسرعات أعلى من سرعة الصوت هو التوجه الجديد في عالم الطيران، نظراً لكون مسألة السفر عبر الزمن لم يصبها أي تغيير خلال ال30 عاماً المنصرمة. من وجهة ديفيد ماكبرايد، مدير مركز أرمسترونج لأبحاث الطيران في ناسا، فإن تقنية الطيران أسرع من الصوت، أو بسرعات فائقة (أسرع من الصوت على الأقل بخمس مرات) أصبحت في متناول أيدينا.

يقول الميجور جنرال كيرتس بيدكي، ضابط سابق في سلاح الجو الأمريكي: "إن تقنيات الطيران فائق السرعة حتمية التحقق".

حقوق الصورة: ناسا
حقوق الصورة: ناسا

وفي آخر التطورات، فإن الطيران فائق السرعة انتشر بشكل أكبر ليظهرَ علناً عن طريق المشروع الأمريكي الأسترالي المشترك، تحت مسمى الأبحاث التجريبية للطيران الدولي فائق السرعة (هافاير HIFiRE). وقد تم إخضاع نظامهم المزود بمحرك صاروخي إلى العديد من الاختبارات، وذلك بمساعدة بوينغ، أكبر شركة في العالم في مجال الطيران والفضاء، و المركز الفضائي الألماني (DLR). وقد وصل النظام إلى ارتفاع 278 كيلومتراً (172 ميلاً) بسرعة بلغت 7.5 أضعاف سرعة الصوت.

الانطلاق إلى ما هو أبعد

يقول الميجور جنرال كيرتس بيدكي: "الأمر المثير في مجال الطيران والفضاء اليوم، هو أننا وصلنا إلى نقطة بدأت تظهر فيها الكثير من المستجدات، دفعة واحدة، في مناطق كانت خاملة من قبل".

تتطور تكنولوجيا أنظمة الطيران بشكلٍ متسارع. وقد كانت الأنظمة فائقة السرعة - كما أنظمة السفر البري فائق السرعة - تبدو كأفكار من الخيال العلمي. ولكن الابتكارات التكنولوجية جعلت الكثير من الأشياء المستحيلة أمراً ممكناً. ويبدو أن زمن الرحلات الجوية الطويلة بدأ بالاضمحلال ليحل محله زمن الطيران بسرعة فائقة. إضافة إلى السفر الترفيهي، يمكن للطائرات فائقة السرعة أن تحسن من استجابتنا للكوارث والإغاثة أثناء الحالات الطارئة الطبية.