أجنحة خفيفة الوزن

طور فريق من علماء ناسا ومعهد ماساتشوستس للتقنية نوعًا جديدًا من أجنحة الطائرات سيجعل الرحلات الجوية أكثر كفاءة.

وذكر العلماء في بحثهم، الذي نشر يوم الإثنين الماضي في دورية سمارت ماتريالز آند ستركشرز، أنهم أنتجوا جناح طائرة من مئات الأجزاء المتماثلة خفيفة الوزن التي تشبه المكعبات، وجمّعنها معًا ثم غلفوها بطبقة رقيقة من البوليمر.

ويتيح هذا التصميم للجناح تغيير شكله بصورة آلية، ما يجعله قادرًا على تعديل ذاته بصورة تناسب مراحل الرحلة، فيغير شكله بما يناسب الإقلاع أو الهبوط.

تصميم أكبر وأكثر كفاءة

وتماثل أبعاد الجناح الذي طوره الباحثون واختبروه في البحث الجديد أبعاد جناح الطائرات أحادية المقعد، وفقًا لموقع إم آي تي نيوز. لكنهم صنعوا أيضًا نسخة أصغر حجمًا منذ عدة أعوام.

ويثبت الجناح الجديد إمكانية تطوير التصميم وزيادة أبعاده كي يناسب طائرة قادرة على حمل شخص ويقدم نموذجًا لعملية صناعة جديدة تقلل الوقت اللازم لإنتاج كل جزء في الجناح من عدة دقائق إلى 17 ثانية فحسب.

وقال دانيل كامبل، الباحث في شركة أورورا لعلوم الطيران والذي لم يشارك في البحث، لموقع إم آي تي نيوز «يقدم البحث فرصة واعدة لخفض تكاليف إنتاج الهياكل الضخمة خفيفة الوزن ويزيد كفاءتها. وأهم التطبيقات الواعدة على المدى القريب، هياكل الطائرات وهوائيات المركبات الفضائية.»