ما زالت مركبة كيوريوسيتي الجوالة التابعة لناسا التي حطت على ظهر المريخ في العام 2012 تخيم عند أخدود فيرا روبن الذي يُطل على فوهة غيل المشهورة على سطح الكوكب الأحمر.

واليوم أضحت المركبة جاهزةً للانطلاق لشق طريقها إلى منطقة ماونت شارب التي تُمثل تجمعًا لجبال هائلة يصل علوها إلى 5500 مترًا من الأرض. ولتخليد هذه اللحظة التقطت مركبة كيوريوسيتي 57 صورةً تمكن العلماء من دمجها لإنتاج صورة سيلفي للمركبة. يُذكر أن علماء ناسا اكتشفوا أولى الدلائل على وجود آثار معدنية شبيهة بالماء في الأخدود بالاستعانة بمركبة مارس ريكونيسانس المدارية.

وتمكنت كيوريوسيتي من حفر أرضية الأخدود 19 مرةً لأخذ عينات من سطح الكوكب. وتقع وحدة حمل الطين في ماونت شارب كما يسميها مختبر الدفع النفاث لتابع لناسا جنوب أخدود فيرا روبن، وقريبًا سيصبح مختبر ناسا التالي. وقد يحمل الطين بين خفاياه أدلة مهمةً تحكي تاريخ فوهة غيل التي يظن العلماء أنها كانت بحيرةً تعرضت للجفاف.