المساعد القمري

أطلق مستكشف القمر المداري لوكالة ناسا في العام 2009، وما زال يدور حول القمر حتى يومنا هذا.

وعلى الرغم من إطلاقه قبل عشرة أعوام، غير أنه ما زال يحمل كميات جيدة من الوقود، فوفقًا لعالم مشروع المستكشف نواه بيتر، تحمل المركبة حاليًا نحو 20 كيلوجرام من الوقود، ووفقًا لموقع سبيس نيوز قال نواه خلال آخر اجتماع عقده فريق تحليل الاستكشاف القمري «إل إي إيه جي» الشهر الماضي «قد لا تبدو الكمية كبيرة، لكننا لا نستهلك وقودًا كثيرًا على مدار العام، وقد يكفينا لتشغيل المركبة لسبعة أعوام.»

دعم الاستكشاف القمري

في 29 نوفمبر/تشرين ثاني، أعلنت وكالة ناسا عن خطط لشراء مساحات على مركبات الإنزال التجارية، وتهدف ناسا من هذه الخطوة إلى الاستعانة بتلك المركبات في مهماتها العلمية مستقبلًا ، فتحمل فيها معدات علمية وحمولات متنوعة، وتخطط وكالة الفضاء لتقديم يد العون للشركات المطورة لمركبات الإنزال والمهمات الدولية المتجهة نحو القمر، وذلك اعتمادًا على مستكشف القمر المداري.

فمثلًا قد يساعد مستكشف ناسا في تحديد مواقع الإنزال المناسبة، ويساعد المركبات خلال الإنزال، وصرحت العالمة المساعدة للمشروع بابارا كوهين لموقع سبيس نيوز «نتطلع إلى مشاهدة الأعمدة الدخانية المنبعثة خلال عمليات الإنزال والأغبرة وهي تتفرق وتحدث اضطرابا في محيطها.»

بعيدًا نحو القمر

ستبقى مركبة ناسا في حالة تأهب لتراقب الإنزال القادم لمركبة الفضاء الهندية شاندرايان 2، فمن المزمع وفقًا لموقع سبيس نيوز أن تهبط المركبة على سطح القمر بداية العام المقبل.

قد تعزز هذه الخطوة الثقة بين قطاع تطوير المركبات التجارية المزدهر وقطاع استكشاف الفضاء الدولي. لكن لم يتضح بعد سبب غياب وكالة الفضاء الصينية عن هذا المشهد.