باختصار
تتقدم وكالة ناسا في خططها الخاصة ببوابة الفضاء العميق. وستعمل خمس شركات خلال الأشهر الأربعة القادمة على طرائق لاستخدام الدفع الكهربائي الشمسي لوضع المحطة في المدار.

بدء التحضيرات

منحت وكالة ناسا خمس شركات عقودًا لتمويل بحوث بشأن سبل مد بوابة الفضاء العميق بالكهرباء. وخصصت ما مجموعه 2.8 مليون دولار لشركات بوينج ولوكهيد مارتن وأوربيتال وسييرا نيفادا سبيس سيستمز وسبيس سيستمز لورال. وستبحث الشركات في وسائل لتغذية البوابة بالكهرباء ودفعها حول القمر على مدى الأشهر الأربعة المقبلة.

ويُتوقع أن تبحث الشركات الخمس في حلول للاستفادة من الدفع الكهربائي الشمسي؛ أي تحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء، لاستخدامه بعد ذلك في تأيين ذرات وقود معينة كالزينون، الذي يخرج من المحرك بحقل مغناطيسي قوي.

وتريد وكالة ناسا أن تكون وحدة الدفع هذه أحد المكونات الأولى لبوابة الفضاء العميق المرسلة إلى المدار. وسترسل عناصر أخرى عند الحاجة إليها، كالوحدة السكنية لرواد الفضاء.

ومن المقرر أن تتعاون وكالة الفضاء الروسية مع ناسا فى المشروع. وأكدت روسكوسموس عزمها على المشاركة في سبتمبر/أيلول 2017، ويعتقد أن نظام التحام المركبات بالمحطة سيكون أحد المشاريع التي تقودها الوكالة.

محطة التوقف: بوابة الفضاء العميق

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مارس/آذار 2017 تفويضًا لوكالة ناسا لنقل طاقم بشري إلى المريخ بحلول العام 2033. وستكون بوابة الفضاء العميق عنصرًا مهمًا للخطة طويلة الأجل.

وحددت ناسا عملية من خمس مراحل لمهمة المريخ، وما زلنا في المرحلة الأولى. وتشمل العملية إبرام صفقات مع شركات الفضاء الخاصة، وإجراء اختبارات على متن محطة الفضاء الدولية.

وبعد ذلك، ستطلق ستة صواريخ من نظام الإطلاق الفضائي لاختبار مدى ملاءمتها كوسيلة لإيصال مكونات بوابة الفضاء العميق. وسترسل أنبوب النقل الفضائي العميق إلى الفضاء في العام 2027، ثم سيسكن رواد الفضاء المحطة لأكثر من عام.

وفي العام 2030، سينقل صاروخ آخر من نظام الإطلاق الفضائي إمدادات وطاقمًا لبعثة المريخ، استعدادًا للمرحلة النهائية، وهي الرحلة إلى الكوكب الأحمر.

ويأمل العلماء أن العمل في مدار القمر سيوفر المعلومات اللازمة لرحلات الفضاء العميق. وعلى الرغم من أن المريخ هو الهدف النهائي، ستكون بوابة الفضاء العميق نقطة انطلاق حاسمة إذا تحققت تلك الخطط الطموحة.