أنباء سيئة

تعرض المسبار الحراري الخاص بمركبة ناسا إنسايت لمشكلة بمجرد خروجه من أنبوبه الواقي، وكان مطلوبًا منه حفر حفرة عمقها 4.88 متر. ويمثل ذلك تذكيرًا بالتحديات الكبيرة التي تواجه المركبات الروبوتية في الفضاء على بعد ملايين الكيلومترات، إذ لا يمكن لأحد الوصول إليها وإصلاحها.

ويعتقد العلماء أن المسبار اصطدم بصخور صلبة. وذكر مركز الطيران والفضاء الألماني الذي أنتج الروبوت أنه صممه للتعامل مع الصخور الصغيرة، ولذا قرر الفريق التعامل بحذر حاليًا.

وقال المركز على مدونته أن المسبار ما زال بحالة جيدة حاليًا، ولسنا قلقين من تعرضه للكسر قريبًا.

ما زال بحالة جيدة

ذكر منتجو المسبار أن أداة الخواص الفيزيائية الحرارية، التي تهدف إلى قياس الحرارة المتدفقة من الطبقات الموجودة تحت سطح المريخ، تعاني من مشكلات وتميل حاليًا بنحو 15 درجة. وظهرت هذه الأنباء بعد أن اضطر فريق مركز الطيران والفضاء الألماني إلى تأخير نشر المسبار بسبب صعوبات تقنية.

وسيجمع الفريق مزيد من البيانات ويحلل عدد كبير من الصور التي التقطتها ذراع مركبة ناسا إنسايت الضخمة. وسيتوقف المسبار عن الحفر لنحو أسبوعين، وفقًا لمركز الطيران والفضاء الألماني.

إذ قال المركز «سنحدد أفضل طريقة لاستمرار عملية الحفر بعد أن نحصل على جميع البيانات.»

بعض الأخبار السارة

توجد أيضًا بعض الأخبار السارة.

شعر الفريق بسعادة غامرة عندما اكتشف أن أدوات المسبار الحراري لم تفقد كثيرًا من حرارتها عندما غطى الظل مركبة ناسا إنسايت خلال خسوف أحد قمري المريخ، ما يعني أن البيانات التي جمعها المسبار ستظل على درجة عالية من الموثوقية ولن تحتاج كثيرًا من المعايرة.