نشر جيم برايدنستاين، مدير وكالة ناسا، مقالةً جريئة تحدث فيه عن خطة ناسا لإرسال رواد فضاء إلى القمر مجددًا، وقدم رؤية جريئة لمستقبل البشرية خارج الأرض، وقال «سنسافر إلى القمر بتقنيات وأنظمة جديدة ومبتكرة لاستكشاف مواقع جديدة على سطحه، وهذه المرة، فعندما نذهب إلى القمر، سنبقى.»

ووفقًا لبرايدنستاين، فعودة أمريكا إلى القمر تعتمد على البوابة القمرية، وهي قاعدة تدور حول القمر، وستكون أول نظام هبوط قمري قابل لإعادة الاستخدام لرواد الفضاء. ولتحقيق هذه الرؤية، شدد برايدنستاين على الدور الذي يتوقعه للمشاريع الفضائية الخاصة، وقال إن ناسا تعمل اليوم مع تسع شركات أمريكية لنقل الشحنات التجارية إلى القمر، وتنفيذ مشروع البوابة القمرية. وقال جيم أن ثلثي الأميركيين اليوم لم يكونوا موجودين عند آخر هبوط على سطح القمر، ومنهم جيم برايدنستاين نفسه، لكنه أكد أن رحلة ناسا القادمة إلى القمر لن تكون مجرد تكرار لتلك المهمات. وسيسافر رواد الفضاء إلى سطح القمر في مهمات حافلة بالمخاطر، لاستكشاف مناطق أكثر، وإجراء أبحاث جديدة، وستثبت هذه البعثات أيضًا قدرة التقنيات المتوفرة، والتي ستتيح لنا استكشافًا أعمق للفضاء.

وقال برايدنستاين «هدفنا إيصال رواد فضاء إلى القمر خلال العقد المقبل. وسيشهد مليارات الناس في جميع أنحاء العالم كتابة التاريخ عند استكشاف مناطق جديدة من سطح القمر، والبقاء لفترات زمنية أطول من السابق، والاستعداد للبعثات المريخية والوجهات الأخرى.»