طائرة فضائية

دخلت السباق الفضائي مؤخرًا ناقلة حمولات فضائية تجارية جديدة، إذ حصلت شركة سييرا نيفادا كوربوريشن على موافقة وكالة ناسا على بدء مرحلة الإنتاج الشامل لطائرة الحمولات الفضائية التجارية «دريم تشيسر،» وستنفذ أول مهماتها في 2020.

جاء هذا بعد أن أعلنت الشركة في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها اجتازت آخر محطة من محطات عقد «خدمات إعادة الإمداد التجارية 2،» وصار بوسعها أخيرًا الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الشامل للطائرة التي ستنقل الحمولات إلى محطة الفضاء الدولية.

العد التنازلي

صُمِّمت طائرة دريم تشيسر أصلًا لبرنامج الطاقم التجاري التابع لناسا، لكن ناسا استبعدتها وفضلت عليها تصاميم شركتيْ بوينج وسبيس إكس؛ فصُمِّمت نسخة معدَّلة للحمولات، لها أجنحة قابلة للطيّ، وقادرة على حمل 5500 كجم إلى محطة الفضاء الدولية، والعودة إلى الأرض بما يبلغ 1850 كجم، والهبوط على مدرج مَطارِيّ هبوطًا عاديًّا.

كانت سييرا نيفادا كوربوريشن ثالثة ثلاث شركات حصلت على عقود من ناسا في 2016، مع سبيس إكس وأوربيتال إيه تي كي (المدعوة حاليًّا نورثروب جرومان إنوفيشن سيستمز)، ويَضمن العقد لكل شركة ست بعثات على الأقل إلى محطة الفضاء الدولية.

أُنتِج بالفعل بعض مكوّنات دريم تشيسر ومعداتها، واختُبِرت؛ وقال ستيف ليندسي، نائب رئيس قسم أنظمة استكشاف الفضاء في سييرا نيفادا كوربوريشن، في مؤتمر عُقد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي إنه يتوقع أن تكتمل معظم أعمال التجميع والاختبار لطائرة دريم تشيسر الأولى في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

السباق الفضائي التجاري

وكانت تكاليف الإطلاق الهائلة من العوامل التي تجعل البعثات الفضائية التجارية محدودة العدد، إلا أن اشتداد تنافس الشركات يساعد على خفض تلك التكاليف، فاتحًا الباب لشركات أكثر وأصغر.

أضاف ستيف «حين تنخفض تكلفة مركبات الإطلاق تلك -والتي تبلغ حصتها 80% من التكلفة الإجمالية لكل مهمة-، يتسع السوق.» وكلما احتدمت المنافسة وتقدم الابتكار، ازداد الضغط على الشركات التي تسعى إلى تسجيل أساميها بين النجوم.