بعد أن حاول أطباء عديدون استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج الأعضاء في المختبر وتباين النتائج بسبب انخساف الأعضاء ذات التراكيب المعقدة مثل القلب والرئتين بسبب وزنها، وجّه بعض الباحثين أنظارهم إلى الفضاء للتخلص من قوائم الانتظار لمرضى زرع الأعضاء. وفقًا لبي بي سي الإخبارية، يتساءل علماء كثيرون إن كان إرسال الطابعة ثلاثية الأبعاد إلى البيئة معدومة الجاذبية في محطة الفضاء الدولية بهدف طباعة القلوب في الفضاء أفضل من تصميم قوالب معقدة أم لا. وقد يتحول ما يمثل التحامًا بين الفضاء والطب إلى فشل ذريع أو يساعد في رسم مستقبل الجراحة.

ناقش بعض العلماء فكرة الطباعة ثلاثية الأبعاد في ظروف الجاذبية الضعيفة. وتضمن الخطوة التالية الاستعانة بشركة ناشئة تُسمى تيك شوت التي وقعت شراكةً مع ناسا لتطوير طابعة حيوية ثلاثية الأبعاد لإرسالها إلى محطة الفضاء الدولية في مايو/أيار المقبل. وفقًا لبي بي سي، تخطط الشركة لإجراء تجارب لمدة عام لتحدد مدى كفاءة الطابعات في الفضاء وستصب تركيزها في تطوير أنسجة قلبية وظيفية.

قال ريتش بولينغ نائب رئيس شركة تيك شوت «سندشن برنامجًا للباحثين الذين يرغبون في استخدام جهازنا عقب اكتمال اختباراتنا البروتوكولية.» ستعدل الشركة الطابعة وتحسنها قبل إرسالها إلى الفضاء لتصنيع أنسجة أكثر تعقيدًا بعد الانتهاء من هذه الاختبارات. قال بولينغ «وعندما تسير الأمور على ما يرام تخطط الشركة لتصنيع قلوب وأعضاء معقدة أخرى لمن يحتاجونها.» ولن تساعد الأعضاء المطبوعة في اختصار قوائم الانتظار فحسب، بل قد تمكن الباحثين من طباعة الأعضاء أيضًا باستخدام الخلايا الجذعية لتقليل فرص رفض الجسم للعضو الجديد.