باختصار
أعلن إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا قبيل الإعلان عن تسليم سيارات الموديل 3 الجمعة الماضية عن تحول الشركة إلى «ورشة إنتاج محمومة». وكانت تسلا قد بسطت تصميم سيارتها الجديدة ذاتية القيادة كي تتمكن من تلبية أهدافها الإنتاجية والسعرية المخططة لهذا الطراز.

صرّح إيلون ماسك المدير التنفيذي لشركة تسلا –وفقًا لموقع تيك كرانش- بأن تصميم الموديل 3 ليناسب أهداف الإنتاج والتسعير كان عملية صعبة للغاية، وأن التحدي الأكبر الذي واجهته الشركة لم يكن تصميم السيارة بحد ذاتها بل كان في إنتاجها في الوقت المناسب والتكلفة المناسبة. وتحدث ماسك عن «ورشة الإنتاج المحمومة» -أثناء حفل تسليم الدفعة الأولى من سيارات الموديل3 - التي ستتحول إليها الشركة خلال الأشهر الستة القادمة لتحقيق هدفها في إنتاج 500 ألف سيارة من الموديل 3 سنويًا، وهو هدف يطمح ماسك إلى تحقيقه خلال العام القادم تقريبًا.

تصنع تسلا الموديل 3 ليتوافق مع احتياجات شريحة واسعة من المستهلكين، وهذا يتطلب –وفقًا لماسك- عشرة آلاف عنصرٍ فريدٍ من نوعه، وإذا حصل أي تأخير في إنتاج أحد هذه العناصر، فإن ذلك سيؤخر خط الإنتاج كاملًا، ولتجنب ذلك بسط مهندسو تسلا بعض مكونات هذه السيارة، ومن بينها التصميم الداخلي للسيارة المزود بشاشة واحدة فقط، لكن إحدى الخصائص التي لم تتنازل عنها تسلا هو نظام القيادة الذاتية، إذ أكد ماسك أن الموديل 3 مزود بالحساسات ذاتها الموجودة في سيارات الموديل إس والموديل إكس، وتنوي الشركة الاستمرار على هذا النهج.

ساعد التصميم المبسط شركة تسلا على إنتاج الموديل 3 بقيمة تبلغ خُمس قيمة الموديل إس، وهذا السعر المناسب للجميع سيدخل الشركة في نطاق من الأسواق والطلب القوي لم تكشف عن كاملًا عمليات الحجز المسبق لها، وقال ماسك معلقًا في تقرير لموقع تيك كرانش «سيكون ضربًا من الجنون ألا نفعل شيئًا يكبح قوة الطلب التي ستواجه الشركة.»