الناسِخ

لم يحِد الملحِّن الإيراني آش كوشا عن المسار التقني، بل قدم عرضًا مباشرًا لجمهوره عبر الواقع الافتراضي، واستعمل هذا الواقع ليصور للناس ظاهرة «الحس المرافق» التي يمر بها. ومؤخرًا حاول بلوغ مستوى جديد، فأعد ألبومًا كاملًا بالتعاون مع ذكاء اصطناعي، وما أغرب نتيجة هذا التعاون!

المساعِد

يوم الجمعة الماضي أصدر كوشا ألبومه الرابع «ريترن 0» الذي يتضمن موسيقا ألَّفتها يُونا، وهي برنامج ذكاء اصطناعي ابتكره كوشا ويدعوه «الإنسان المساعد.» وقال لموقع دِيزْد «يتألف محرك يونا من سلسلة من البرامج التي تولِّد جُملًا وألحانًا، وتغنِّي اعتمادًا على عملية معقدة لتحويل النص إلى كلام.»

في هذا الألبوم غنّى كوشا بنفسه ما ألفته يونا، ومع أن الألبوم حصل على درجة متوسطة (6 من 10) من مجلة بيتشفورك الموسيقية المعروفة بتدقيقها الشديد، فإن المجلة صرحت بأن «تلك الأصوات الغنائية البشرية هي أفضل ما في الألبوم؛» أو بعبارة أخرى: مهارات يونا التأليفية تحتاج إلى تحسين.

معًا أفضل

ليست هذه أول مرة ينخرط فيها الذكاء الاصطناعي في المجال الفني، إذ رأيناه من قبل يرسم لوحات ويؤلف قصائد ويكتب سيناريوهات. فربما هي علامة على أن الذكاء الاصطناعي لن يقدم أفضل ما لديه في المجال الإبداعي إن عمل بمفرده من دون معاونة بشرية.