باختصار
ازدادت المبيعات في مجال الطاقة الشمسية ثلاثين ضعفًا خلال السنوات التسع الماضية، ما أتاح للولايات المتحدة الأمريكية توظيف أكثر من 260 ألف موظف في هذا المجال؛ أي اكثر من مجموع الموظفين في آبل، وفيسبوك، وجوجل.

الأرقام لا تكذب

إن المتابع لسوق الطاقة الشمسية، سيلاحظ ازديادًا مذهلًا في مبيعات الطاقة الشمسية الفوتوفولتية «بي في» خلال السنوات التسع الماضية، فنشرت شركة جرين تيك ميديا الإعلامية في بحثها أن هذا المجال ما فتئ ينمو خلال الربع الأول من هذا العام، علمًا بأن مبيعاته شهدت ازديادًا بثلاثين ضعف خلال السنوات الماضية، إضافة إلى ارتفاع الطلب العالمي عليه في عام 2016 بنسبة 50% مقارنة مع العام 2015.

انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل
انقر هنا لاستعراض الإنفوجرافيك الكامل

وفي وقت ما من مارس/آذار، وصل الإنتاج الكلي من الطاقة الشمسية في ولاية كاليفورنيا لأول مرة إلى 50% من إجمالي الطلب، وهذا ليس صدفة، فوفقًا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (إي آي إيه)، لبت الطاقة الشمسية 40% من إجمالي الطلب لبضع ساعاتٍ من الأسبوع الماضي، وتشمل هذه النسبة الطاقة الشمسية التي تولدها كاليفورنيا دون ذكر ما تولده بعض المنازل والشركات من طاقة شمسية بخلايا فوتوفولتية على أسطح المباني، وبناءً على حسابات الإدارة، تولد كاليفورنيا ما مجموعه 4 مليون كيلو واط ساعي خلال ساعات الذروة الشمسية، لتتجاوز الحصة الكاملة من الطاقة الشمسية نسبة 50% من إجمالي الطلب خلال ساعات منتصف النهار.

الطاقة الشمسية والوظائف

بدءًا من عام 2016، وفرت كاليفورنيا 100 ألف وظيفة تقريبًا في مجال الطاقة الشمسية، وهو أكثر مما وفرته في عام 2015 بنسبة 30%، أما على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية إجمالًا، فازداد مجموع الوظائف في هذا القطاع 50 ألف وظيفة في العام 2016، ووفقًا لمنظمة «ذا سولار فاونديشن»، يعمل في قطاع الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر من 260 ألف شخص من شتى الولايات، أي أكثر من مجموع الموظفين في آبل، وفيسبوك، وجوجل.

أقبل العام 2017، ما يعني أننا على وشك أن نجرب صيفًا يعتقد بأنه الأسخن في تاريخ البشرية، فضلًا عن أنه آتٍ بعد ثلاثة أعوام سجلت قبله على أنها الأعلى حرارة في التاريخ، وفي ضوء التثبت من تنبؤات التغير المناخي بالبيانات والطرائق العلمية، فإن الاستمرار في تجاهل التغير المناخي والإصرار على إنكاره طيش سيكلفنا غاليًا، لذلك فإن دعمنا للطاقة النظيفة ليس وسيلة لمنع التغير المناخي من إلحاق الأذى بأجيال المستقبل فحسب، بل هو وسيلة لدعم أجيال الحاضر أيضًا.