أخبار جديدة عن القمر

قال إيه. سي. شارنيا، مدير التطوير في شركة بلو أوريجين، أن شركته تخطط للهبوط على القمر قبل العام 2023، ما قد يمكن البشر من العودة إلى القمر مجددًا.

وهذا الموعد أبكر وأدق من المواعيد السابقة التي أعلنتها الشركة، إذ ذكرت صحيفة واشنطن بوست العام الماضي أن الشركة تنوي تنفيذ مشروع بلو مون، الذي يتضمن خططًا لاستعمار القمر بالإضافة إلى خدمة توصيل قمرية تشبه خدمة أمازون، بحلول منتصف عشرينيات القرن الحالي.

وأُعلِنَ عن ذلك خلال مؤتمر فضاء جديد      نظمته مؤسسة سبيس فرونتير في مدينة رينتون في واشنطن في نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي، وفقًا لتقرير نشره موقع جيك واير.

مساعدة صغيرة من ناسا

أعلنت شركة بلو أورجين عن طموحها لبناء مستعمرة على القمر لأول مرة في شهر مارس/آذار 2017. وقال مؤسس الشركة جيف بيزوس لصحيفة واشنطن بوست «حان وقت عودة الولايات المتحدة الأمريكية إلى القمر مجددًا، لكن هذه المرة العودة تهدف إلى البقاء. وتعد المستعمرة القمرية الدائمة مشروعًا صعبًا ومكلفًا. وأدرك أن الكثيرين متشوقون لرؤية هذا الحدث.»

وتسعى الشركة إلى الحصول على دعم وكالة ناسا والحكومة الأمريكية في هذه المحاولة. واختيرت بين عشر شركات لاقتسام الدعم الذي قدمته ناسا لتمويل أبحاث القمر ويبلغ عشرة ملايين دولار. ويبدو أن ذلك ساعد الشركة على تبكير الجدول الزمني لإنجاز مهمة بلو مون.

وقال شارنيا خلال مؤتمر صحافي «كان مشروع بلو مون ضمن خطتنا، لكننا بكرنا موعده بسبب الدعم الحكومي الذي حصلنا عليه. ونحن متحمسون لتطبيق هذا الحل التجاري طويل المدى من خلال عقد شراكة مع ناسا.»

فضاء مزدحم

شركة بلو أوريجين ليست وحدها التي تسعى إلى العودة إلى القمر مجددًا. إذ أعلنت شركة سبيس إكس عن خططها المستقبلية لاستعمار القمر، وتستعد ناسا ووكالة الفضاء الصينية ووكالة الفضاء الروسية «روسكوزموس» لإرسال رحلات قمرية مأهولة.

ونتيجة لمشاركة مؤسسات عديدة في هذه الجهود، يبدو أن عودة البشر إلى القمر أصبحت مسألة وقت فحسب.