أصبحت مسألة عيش البشر على القمر مرهونة بالوقت فقط، إذ تخطط الإدارة الأمريكية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا) وإدارة الفضاء الصينية ووكالة الفضاء الروسية وشركات خاصة عديدة لإرسال بعثات لاستعمار القمر.

بيتنا الثاني

وتبقى ملامح القاعدة القمرية غير معروفة، إلا أن فريقًا طلابيًا من الجامعة التقنية الوطنية في أثينا قدم اقتراحًا جديرًا بالاهتمام، وعمل فريق الطلاب المكون من اختصاصات عديدة كهندسة الفضاء الجوي وعلم الأحياء وغيرها، على تصميم قاعدة القمر كجزءٍ من مبادرة سفينة الفضاء التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية، وحصلوا على المركز الثاني خلال مسابقة دولية.

ووصف أحد أعضاء الفريق طالب الهندسة المعمارية إينجيلوس كريسوفالانتس ألفاتزيس تصميم فريقه في منشور على موقع وكالة الفضاء الأوروبية، بأن فكرته تعتمد على «نقل وحدات قابلة للنفخ إلى قاعدة فوهة بركانية صغيرة في المنطقة القطبية الجنوبية للقمر، ومن ثم ملء التجويف بالتراب القمري تدريجيًا حتى يتم دفن الوحدات بشكل فعال.»

وقال ألفاتزيس إن «أمتارًا من الحماية ستقي الفراغ الداخلي من الإشعاع، ويساعد البناء داخل الفوهة على العزل أيضًا، بسبب درجة الحرارة الثابتة لبيئة ما تحت قشرة القمر، ويوفر غطاءً من خطر التعرض للنيازك الدقيقة.»

رؤية مستقبلية

وقدم الفريق مقطع فيديو كجزء من متطلبات المسابقة، تظهر فيه تفاصيل إضافية حول القاعدة القمرية المقترحة، ما أضفى حيوية استثنائية على رؤيتهم المستقبلية للاستعمار القمري.