باختصار
تتعاون قناة اليوتيوب الشهيرة «مينِت إرث» مع منظمة «جيتس» لتقديم فيديو عن المشروع العلمي الذي أنقذ «الرُضَّع الخُدَّج،» وكانت الفيزياءُ مصدرًا استثنائيًا لذلك الابتكار.

أحدثت منذ فترةٍ قريبةٍ «أكياسٌ مملوءةٌ بالسوائل» ضجةً في الوسط الطبي بعد إسهامها في استكمال التطور الصحي «لحِملٍ خديج» على أمل أنْ تُستخدم تلك الأكياس في حالاتِ الرُضَّعِ الخُدَّجِ مستقبلًا، (وهم الأطفال المولودون أحياءً قبل الأسبوع 37 من الحمل)، لكن لا ريب أن الفيزياء ساهمت أيضًا في علاج ولادات الخُدَّج.

إذ يتعرض الرُضَّع الخُدَّج «لعيوبٍ خلقيةٍ محتملةٍ» تتضمن تأخرًا في التطور البدني والتعلم والاتصال مع المحيط، بالإضافة لعيوبٍ تطال «الرئتين» مسببةً الربو وسوء التنسج القصبي الرئوي وأمراضًا أخرى مزمنة.

وتناقشُ قناةُ اليوتيوب الشهيرة «مينِت إرث» كيف أثرت دراسةٌ رياضيةٌ على المجتمعِ الطبي لِتُغير طريقة التعامل مع الرُضَّع الخُدَّج والعناية بهم.

يُلقي الفيديو الضوء على قانون «لابلاس» ودوره في جسم الإنسان، فاستنادًا لفكرة فرق الضغط بين بالونين متصلين ببعضهما يَصعُب على الأسناخ الرئوية وهي الحويصلات الهوائية المسؤولة في الرئتين عن تبادل ثاني أكسيد الكربون مع الأكسجين الحفاظ على توازن ضغط الهواء لدى الخُدَّج المصابين «بمتلازمة الضائقة التنفسية -آر دي إس.»

وساعد فهمُ الآليةِ الفيزيائيةِ المسببةِ لهذه الاختلاطات في إنقاذ حياة أكثر من مليوني طفل حول العالم عبر ابتكار جهاز التنفس «ضغط مجرى الهواء الإيجابي المستمر -سي باب» الذي سبب تحولًا جذريًا منذ السبعينات، حين كانت تسبب اختلاطات متلازمة الضائقة التنفسية وفاة 3 من أصل 4 خُدَّجٍ مصابين.