باختصار
أعلنت شركة مايكروسوفت عن تدشين مختبرها الجديد للأبحاث، وسمّته مختبر مايكروسوفت لأبحاث الذكاء الاصطناعي، والذي سيركز على تطوير تقنية الذكاء الاصطناعي العام وتوفير الرقابة الأخلاقية على تطبيقاتها للذكاء الاصطناعي.

مختبر مايكروسوفت لأبحاث الذكاء الاصطناعي

دشنت شركة مايكروسوفت مختبرًا جديدًا للأبحاث يركّز على تطوير تقنية الذكاء الاصطناعي العام. ويسمى مختبر شركة مايكروسوفت لأبحاث الذكاء الاصطناعي، ويستفيد من خبرات الشركة في هذا المجال وتوظف فيه باحثين جدد من المجالات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي مثل علم النفس الإدراكي. ويسعى المختبر لإبرام شراكات مع مؤسسات أكاديمية ومنها مركز العقول والتفكير والآلات التابع لمعهد ماساتشوستس للتقنية في الولايات المتحدة الأمريكية. ويوجد المختبر في المقر الرئيس لشركة مايكروسوفت في مدينة ريدموند الأمريكية، ويضم فريقًا مكونًا من أكثر من 100 عالم من علماء الذكاء الاصطناعي، ويبحث في مجالات التعلم ومعالجة اللغة الطبيعية وأنظمة الإدراك وغيرها.

ويعد الغرض من الجمع بين هذه التخصصات والسعي نحو الوصول إلى ذكاء اصطناعي عام هو تطوير نظام واحد يسيطر على مجموعة واسعة من التحديات والمهام. وتسعى شركات أخرى مثل شركة جوجل لتحقيق الهدف ذاته. ويستطيع هذا النظام في النهاية التخطيط لرحلة بكفاءة، بدايةً من إجراء محادثة فكاهية مع المسافر وحتى الاستغلال الأمثل للميزانية. ويختلف هذا النظام العام تمامًا عن أنظمة الذكاء الاصطناعي المحدودة المنتشرة حاليًا مثل الأنظمة التي تتعرف على الوجوه.

حقوق الصورة: شركة مايكروسوفت
حقوق الصورة: شركة مايكروسوفت

ويضم مختبر مايكروسوفت لأبحاث الذكاء الاصطناعي لجنة للرقابة الأخلاقية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وتقدم هذه اللجنة المشورة بما يخص كل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشركة، ما يجعلها تواكب مع الاتجاهات الصناعية الحالية. وأبرمت شركات مايكروسوفت وأمازون وديب مايند وفيسبوك وجوجل وآي بي إم شراكة للتطوير الأخلاقي للذكاء الاصطناعي. ولدى شركتا جوجل وديب مايند لجان أخلاقيات داخلية للإشراف على تطبيقاتهما في مجال الذكاء الاصطناعي.