باختصار
  • بدأ مصنع تسلا، جيجافاكتوري 1 -أحد المواقع الأساسية للشركة في عام 2017- بإنتاج بطاريات باوروول وباورباك.
  • نُشرت صورٌ تُظهر حجم العمل المُنجز في جيجافاكتوري، وعدد موظفيه الذي يتجاوز الألف، ويدل ذلك على مدى سرعة توسع إنتاج تسلا للطاقة المتجددة.

جيجافاكتوري 1

يعدّ جيجافاكتوري 1 جزءاً لا يتجزأ من رؤية تسلا في تأمين مستقبل الطاقة المستدامة، وسيساهم في تخفيض تكاليف بطاريات باورباك وباوروول، إضافةً إلى سيارة الطراز 3. وسيساهم جيجافاكتوري في توفير هذه التقنيات المتجددة للعموم، وسيؤدي في النهاية إلى التخلص من استخدام الوقود الأحفوري.

مع ذلك، ما زالت التفاصيل المتعلقة بنوع البطاريات التي سينتجها المصنع غامضةً، وما نعلمه حتى الآن؛ أنها ستكون أرخص وأفضل بطاريةٍ -من ناحية كثافة الطاقة- في السوق. ولم يكشف غير ذلك بعد.

يتوقع أن يضم جيجافاكتوري 6500 موظفٍ على الأقل؛ عندما يعمل بشكلٍ كامل، لكن مساحة منشأته تستوعب 10000 موظف، وسيعمل جميعهم نحو هدفٍ واحد، هو تطوير البطارية ذات القدرة العملاقة البالغة 150 جيجاواط ساعي بحلول العام 2020.

The Gigafactory site via Wendy Scott
The Gigafactory site via Wendy Scott

ولنفي أية شكوكٍ ممكنةٍ عن جدّية خطط تسلا ذكرت الشركة بأن لديها أكثر من 1000 طلب توظيف بدوامٍ كامل حتى الآن، كما نشرت صوراً لإثبات ذلك. ومن الجدير بالذكر، أن هذا الرقم يخصّ الموظفين العاملين لدى تسلا فقط، ولا يشمل موظفي باناسونيك، التي أعلنت تسلا عن شراكتها معها مؤخراً بهدف تسريع عمليات إنتاج البطاريات.

مستقبل الطاقة المتجددة

انقر هنا لتشاهد الإنفوجرافيك بالكامل
انقر هنا لتشاهد الإنفوجرافيك بالكامل

يدور النقاش حالياً عن إمكانية هيمنة تسلا على صناعة الطاقات المتجددة. إذ سيتم إطلاق الأسطح الشمسية (التي طُورت بعد استحواذ تسلا على سولار سيتي) خلال العام 2017، وستبدأ إحدى منشآتها المخصصة لتخزين الطاقة على مستوى واسع بالعمل لاحقاً خلال هذا العام. إضافةً إلى ذلك، سيشهد عام 2017 توسّع شبكة سوبرشارجر، إذ تخطط تسلا إلى مضاعفة عدد محطاتها في هذا العام.

علاوةً على ذلك، أعلنت تسلا عن اسمٍ جديدٍ لها، يعبّر عن خطط إيلون ماسك لمستقبل الشركة. وبالنظر إلى كامل الصورة، لم تعد تسلا متعلقةً بالسيارات فقط؛ وهي في الحقيقة لم تكن كذلك منذ مدة.