باختصار
استثمر مارك كيوبان في رأس مال مشروع ناشئ يسعى للاستثمار في أصول معماة مبنية على البلوكتشين على أمل تأسيس نوع جديد من الاقتصاد يتحكم به الجمهور.

لا يتعلق البلوكتشين فقط بعملة البيتكوين، أو حتى العملة المعماة عمومًا، فهو منصة تتمتع بإمكانية تغيير الطريقة التي نتصل بها مع بعضنا. ويمر هذا المجال حاليًا بحالة إشباع، وما زال ينمو بظهور منصات بلوكتشين وعملات معماة يوميًا. كتب المستثمر الشهير مارك كيوبان في رسالة الكترونية إلى مجلة فوربس «سنرى رابحون وخاسرون في العملات المعماة، تمامًا مثلما خرجت أمازون وجوجل من فقاعة الإنترنت. ويصعب على معظم الأشخاص شراء تلك العملات، والأصعب أن يثقوا أنها لن تتعرض للاختراق، وفهم معظم الناس لتلك العملات يعد حتى أصعب من كل ذلك.»

صوّت كيوبان بثقة لأحد رؤوس الأموال الخاصة في مشروع عملات معماة، يدعى 1كونفرميشن. ويأمل المشروع أن يجدد طريقة إجراء الصفقات في الفضاء الرقمي. إذ يتخيل المؤسس نك توماينو الذي كان يعمل في شركة كوينبيز، منصة يتحكم بها الناس، وقال خلال مقابلة مع موقع كوينديسك «إن أكثر ما يثير الاهتمام في البلوكتشين ويجعلها مفيدة هو قدرتها على تمكين الناس بطرائق جديدة، فهي تأخذ القوة من المؤسسات الضخمة، وتضعها في أيدي الناس.»

يعمل توماينو على جمع مبلغ 20 مليون دولار للاستثمار في أصول معماة وإنشاء اقتصاد يعتمد عليها. وستتكون هذه الهيكلية من شبكات لامركزية، تحفز العملات المعماة ضمنها أشخاصًا من خلفيات مختلفة للمساهمة في نمو هذا النظام المتكامل. ونظريًا، سيزيد نمو الشبكات من قيمة العملات المعماة.

إلا أن ذلك الصندوق ما زال في بداياته الأولى، وتتوفر العديد من الخيارات الأخرى في المجال. ويصعب إطلاق توقعات جريئة عن حدوث نجاحات وإخفاقات محددة في هذا المجال، لأنه ما زال حديث جدًا وينمو سريعًا اليوم.