باختصار
وعدت شركة ماجيك ليب العالم بدمج الواقع مع الصور الرقمية بسهولة وواقعية. وأعلنت رسميًا عن إطلاقها نظارة للمطورين خلال العام 2018.

شركة ماجيك ليب

وعدت شركة ماجيك ليب، وهي شركة ناشئة في مجال الواقع المعزز، العالم بابتكارٍ مدهش. وعلى الرغم من استثمارها ملياري دولار أمريكي حتى الآن دون إطلاق أي منتج، إلا أنها أعلنت عن إصدار نظارة واقع معزز للمطورين خلال العام 2018. ولم تحدد بعد تاريخ إصدارها الدقيق وسعرها، لكن إطلاق هذه النظارة يمثل حدثًا كبيرًا للشركة التي لقيت اهتمامًا كبيرًا دون منتج ملموس.

ماجيك ليب تعلن عن منتجها الأول: نظارة للواقع المعزز

أضافت الشركة في 20 ديسمبر/كانون الأول على موقعها الإلكتروني صورًا عن نظارتها الجديدة للواقع المعزز التي يشبه تصميمها التصورات القديمة عن نظارات المستقبل، وأطلقت عليها اسم «ماجيك ليب ون» وتعد الشركة بأن تدمج تلك النظارة الواقع مع الصور الرقمية بسهولة وواقعية فتمزج بين العالم الحقيقي والخيال بصورة غير مسبوقة.

وتقول الشركة أن تلك النظارات تتيح لمستخدميها ارتدائها لفترات طويلة أيضًا، فإن أثبتت فعاليتها، ستتفوق على تقنيات الواقع المعزز الأخرى التي تصيب مستخدميها بالدوار والغثيان سريعًا.

دعاية مكثفة

تتكتم الشركة حتى الآن عن ذكر تفاصيل نظارتها أو حجمها أو وزنها، لكن التقارير ذكرت أنها تعمل على تطوير تلك النظارة منذ العام 2011، وأنها تحتاج إلى جهاز «لايتباك» ليمد الحساسات بالطاقة ويؤدي عمليات الحوسبة.

سمحت الشركة لمجموعة مختارة من الأشخاص بالاطلاع على عملها في العام 2014، فدمجت صورًا لوحوش مع الواقع حولهم،  لكنها حققت هذا الإنجاز باستخدام تجهيزات ضخمة وليس بأجهزة قابلة للارتداء.

ومرت على ذلك الحدث أربعة أعوام تقريبًا. ويحتمل ألا يقتصر تطور الشركة خلال هذه الفترة على تحسين قدراتها التصويرية فحسب وإنما يمتد أيضًا إلى تقليل حجم أجهزتها لتصبح قابلة للارتداء بسهولة. فإن نجحت، ستنقل هذه التقنيات إلى الواقع بيننا.