أراك لاحقًا

تحدث  لي شيانجبينج، عالم الروبوتات في جامعة سوشو، عن روبوته الجديد في مقابلة صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست. وقال للصحيفة «استوحينا فكرة الروبوت من روبوت تي-1000 في فيلم تيرميناتور 2: جادجمنت داي.»

هل يقصد روبوت تي-1000 القاتل الذي كانت مهمته قتل المراهق جون كونور؟

الأمر الجيد أن شيانجبينج لم يستوحي فكرته من غريزة القتل لدى تي-1000. لكنه أعجب بقدرة الروبوت على تغيير شكله نتيجةً لصناعته من معادن سائلة. وعلى الرغم من أن الروبوت الذي أنتجه شيانجبينج أقل تطورًا من روبوت تي-1000 الذي ظهر في فيلم الخيال العلمي الذي أخرجه جيمس كاميرون، لكنه يمهد الطريق لإنتاج روبوتات أكثر تطورًا.

روبوت مائع

أوضح شيانجبينج والباحثون الآخرون من الصين وأستراليا تفاصيل ابتكارهم في بحث نشر في وقتٍ سابق من هذا الشهر في دورية أدفانسيد ماتريالز. ويتكون الروبوت الجديد من ثلاثة أجزاء: عجلة بلاستيكية وسبيكة من قطرات الجاليوم السائل وبطارية ليثيوم صغيرة. ويغير الجهد الكهربائي للبطارية مركز جاذبية المعدن السائل ما يساعد الروبوت، الذي يساوي حجم راحة اليد، على الحركة في اتجاهات مختلفة.

مجرد بداية

قد يبدو الروبوت الجديد أقل تطورًا من روبوت تي-1000، لكن الباحثون يرون أن ابتكارهم يمهد الطريق لابتكار روبوتات أكثر تطورًا مثلما طور جيمس كاميرون الروبوتات التي ظهرت في الجزء الأول من سلسلة أفلام ذا تيرميناتور.

وقال الباحث تانج شيانج لصحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست «نتوقع أن ننجح في تطوير الروبوتات المرنة التي تتكون من معادن سائلة مستقبلًا، إذ يمكن استخدامها في مهام خاصة مثل البحث عن ضحايا الزلازل وإنقاذهم لأنها تغير شكلها ما يساعدها على المرور أسفل الأبواب أو عبر الفتحات التي لا يستطيع البشر المرور عبرها.»

ولذا فإن إنقاذ الناس بعد الكوارث الطبيعية هو المهمة التي علينا العمل كي ننجزها.