باختصار
  • تسعى شركة «إل جي» إلى ابتكار هاتفٍ نقال جديد بشاشةٍ ممتدةٍ على جانبيه، وعلى الرغم من أن البعض يرى في ذلك فكرة فاشلة، إلا أنها قد تحمل بعض الإمكانيات الإيجابية.
  • تحاول الشركات الأخرى أيضاً تغيير شكل الهاتف النقال بعدة طرائق، منها جعله شاشته مرنة أو الهاتف كاملاً مرناً.

لا ريب أن التقنيات التي تتضمنها الهواتف الذكية هي أهم عنصر فيها، لكن شكلها مهم أيضاً، وبعد أن حافظت على شكلها التقليدي لأكثر من عقدٍ من الزمن، حان الوقت لنقلة نوعية في هذا المجال.

تعي أكبر الشركات المصنّعة للهواتف النقالة هذه الحقيقة، وتسعى إلى تحقيق هذه النقلة، إذ سجلت شركة سامسونج طلباً للحصول على براءة اختراعٍ لهاتفها المرن القابل للطي، وتتجه شركات جوجل وآبل ومايكروسوفت نحو الشاشات المرنة لهواتفها المستقبلية. وأخيراً سجلت إل جي طلباً للحصول على براءة اختراعٍ لهاتفها الذي تمتد شاشته على جانبي الجهاز.

حقوق الصورة: The Leaker
حقوق الصورة: The Leaker

وقد تبدو فكرة هذا التصميم الجديد مفاجئة، إذ تركز معظم الشركات على تقنية الشاشات المرنة والهواتف القابلة للطي. وعلى الرغم من روعة فكرة الشاشة التي تغطي جانبي الجهاز، إلا أنه يصعب تخيل كيف سيكون هذا الابتكار عملياً ومتيناً وسهل الاستخدام.

وإذا عدنا إلى التقنية المتوفرة حالياً نرى أن أقرب جهاز لهذا التصميم هو سامسونج إيدج، ففيه تنحني الشاشة قليلاً حول الحواف، لكن هذه الميزة زادت هشاشة الجهاز أمام الصدمات.

لكن ربما تعمل «إل جي» على ابتكارٍ جديدٍ يزيد من قابلية تحقيق هذا التصميم، ولم تعلن عنه بعد، أو ربما تدرك غرابة وجود شاشة ممتدة على خلفية الهاتف الذكي، ما يدفعها للتخلي عن الفكرة تماماً. علينا الانتظار لنعرف ما سيحدث.