ينتظر كثيرون إطلاق روبوتات لأداء الأعمال المنزلية، لكن علينا الانتظار لفترة طويلة. وكشفت شركة ميرا روبوتيكس اليابانية الناشئة عن أوغو، روبوت الغسيل، في حدث تقني في طوكيو.

وكان هذا العرض التقديمي مسليًا بسبب بطء حركة روبوت الغسيل، فهو يحتاج إلى نحو دقيقة لالتقاط منشفة واحدة من السلة وتعليقها على حبل الغسيل لتجف. ولا يظهر الفيديو الروبوت وهو يأخذ المنشفة من الغسالة أو يطويها، لكن صحيفة جابان تايمز زعمت حدوث ذلك في الحدث ذاته، وربما نفدت حجم كاميراتها قبل أن يكملالروبوت عمله.

والروبوت بطيء جدًا، ولكننا قد نتغاضى عن ذلك إذا كان بإمكانه فعلًا غسيل الملابس، فربما من المفترض أن يشغل المستخدمون الروبوت وينسوه، ليأخذ وقته في أداء الأعمال المنزلية. ولكن توجد مشكلة أخرى، فهو ليس ذاتي الحركة، إذ أظهر مقطع آخر شخصًا يتحكم بكل حركات الروبوت.

وإذا كان علينا توظيف إنسان ليتحكم بهذا الروبوت، أليس من الأسهل توظيف شخص لمهمة الغسيل دون الحاجة إلى هذا الروبوت؟

لا يفضل البشر وجود آخرين في منازلهم، وفقًا لشركة ميرا، والتي أخبرت صحيفة جابان تايمز خلال الحدث أن الروبوت يوفر خصوصية أعلى من توظيف مدبرة منزل، إذ تحجب كاميراته أي شيء غير مرتبط بالأعمال المنزلية، ويمكن تخصيصه لمناطق معينة من المنزل فحسب.

وتدعي الشركة أنها ستتمكن من خفض تكلفة خدمة التدبير المنزلي بنسبة تصل إلى 80% في الشهر أيضًا، إذ سيتحكم كل عامل تشغيل مُدرَّب بعدة روبوتات، وفقًا للصحيفة، على الرغم من أن الفيديو التوضيحي يظهر أن الروبوت يحتاج إلى انتباه المشغل بصورة كاملة.

وتعتزم شركة ميرا إجراء اختبار تجريبي لأوجو في أغسطس/آب 2019، وإطلاق خدمتها في مايو/أيار 2020، وترى أنها ستستقطب آلاف الزبائن بحلول العام 2021، ولكن إن لم تجد الشركة طريقة لتسريع عمل الروبوت بصورة كبيرة، قد يبحث الناس عن بدائل أخرى.