فيغاس نحن هنا

تستعد شركة إيلون ماسك «بورينغ» للوصول إلى لاس فيغاس، إذ أعلن مجلس السياحة في لاس فيغاس أنه سيطلب بناء نفق تحت الأرض، وتُعد شركة بورينغ الخيار الأول لتنفيذ هذه المهمة وفق تقرير وكالة الأسوشيتد برس. وصرّح ستيف هيل الرئيس والمدير التنفيذي لوكالة المؤتمرات والزوار لصيحفة أسوشيتد برس «إنه مبتكر حقًا، أعتقد أنه سيكون بلا ريب اجتذابًا بحد ذاته».

حجرات مستقبلية

ما زالت خطط تنفيذ النفق المقترحة مبهمةً، لكن المعلومات المتوفرة لدينا حتى الآن تشير إلى أن تكلفة المشروع ستكون ما بين 35 و 55 مليون دولار، ويمكنه استقبال حوالي مليون شخص سنويًا عند افتتاحه في عام 2021. ستربط ثلاث إلى أربع محطات قاعات مختلفة تابعة لمركز لاس فيغاس للمؤتمرات الضخم، ومن المحتمل أن توصلها بطريق لاس فيغاس الشهير ستريب. سيحمل النفقان المتوازيان كبسولاتٍ مستقبليةً مملوءةً بالركاب في كل اتجاه. وسيكون دخول تلك الأنفاق مجانيًا للجميع.

أنفاق معرض الإلكترونيات الاستهلاكية

يعد معرض الإلكترونيات الاستهلاكية أكبر حدث ينتج زحامًا بمركز المؤتمرات في لاس فيغاس. ويخضع مركز المؤتمرات في لاس فيغاس لتوسيع ضخم، إذ ستُمَدد مرافق المؤتمرات على طول ثلاثة كيلومترات.

بورينغ في لاس فيغاس

تصل أخبار قدوم الشركة إلى لاس فيغاس بعد إخفاق بورينغ في تأسيس عدة طرق رئيسة في شيكاغو الشهر الماضي. تمحورت الخطة حول ربط مطار أوهير الدولي بقلب المدينة، لكن الفكرة قوبلت بالسخرية والإجراءات الروتينية، حتى أنها تورطت في فضيحة فساد.

ستكون لاس فيغاس مناسبةً جدًا للشركة إذا كانت الأخبار الحالية تحمل أي مؤشرات إيجابية. ويضيف هيل «انظر إلى لاس فيغاس وكل ما بنيناه فيها، ستجد هذه المدينة وكل من شارك ببنائها طريقةً لتحفر تلك الأنفاق».