ابتكر فريق بحث في جامعة كوينز جهازًا اسمه ماجيكسكرول، وهو جهاز لوحي بشاشة لمس قابلة للف تشبه لفائف المخطوطات القديمة. وستساهم هذه التقنية الجديدة، بقيادة الدكتور رويل فيرتيجال، في ابتكار تقنيات أخرى في مجال الأجهزة المرنة.

يتألف الجهاز من شاشة مرنة قياسها 7.5 إنش بدقة 2 كيه، يمكن لفها أو فتحها حول جسم أسطواني مركزي مصمم بالطباعة ثلاثية الأبعاد، تجري ضمنه العمليات الحاسوبية. تتيح عجلتان في طرفي الأسطوانة للمستخدم تمرير المعلومات على شاشة اللمس. وعندما يرغب المستخدم بالاطلاع على محتوى معين، يمكنه فتح الشاشة وتشغيلها كـأنها شاشة جهاز لوحي. ويجعل وزن الجهاز الخفيف وجسمه الأسطواني حمله بيد واحدة أسهل من حمل جهاز آيباد. ويمكن لفه ووضعه في الجيب، ويمكن استخدامه كهاتف أو جهاز تسجيل أو جهاز تأشير.

وقال الدكتور فيرتيجال، أستاذ التفاعل الإنساني الحاسوبي ومدير مختبر الوسائط البشرية في جامعة كوينز «استلهمنا من تصميم المخطوطات القديمة لأن شكلها يوفر تجربة مرئية طبيعية. وكانت نظم أرشفة رولودكس القديمة التي استخدمت لتخزين بطاقات الاتصال وتصفحها مصدرًا آخر للإلهام. وتتيح عجلة تمرير ماجيكسترول تمريرًا لانهائيًا لتصفح القوائم الطويلة بسرعة، ويمنح فتح الشاشة تجربة ملموسة ورؤية كاملة لعنصر محدد. ويمكنك تصفح حسابات إنستاجرام والرسائل وجهات اتصال لينكد إن بسهولة بهذه الطريقة.»

وبالإضافة إلى الشاشة المرنة المبتكرة، يتضمن النموذج الأولي أيضًا كاميرا تتيح للمستخدمين استخدام جهاز ماجيكسترول الملفوف كجهاز تحكم قائم إيمائي، مثل جهاز تحكم منصة ألعاب وي من نينتندو. وتحتوي عجلتا الجهاز الدوارتان على مشغلات آلية تتيح للجهاز التحرك أو الدوران في مكانه في حالات معينة، كأن يتلقى إشعارًا مثلًا.

وقال الدكتور فيرتيجال «نأمل بأن نستطيع تصميم الجهاز ليمكن لفه حول شيء صغير بحجم القلم، وحمله في جيب قميصك. ويتيح لنا مشروع ماجيكسكرول تغيير مفهومنا للشاشات، إذ لا يتحتم أن تكون الشاشات مسطحة، وأي شيء يمكن أن يصبح شاشة، سواء أكان كوبًا قابل لإعادة الاستخدام مصنوعًا من شاشة تفاعلية تتيح لك اختيار مشروبك قبل الوصول إلى كشك تعبئة القهوة، أم شاشة عرض على ملابسك، ونحن نستكشف تحويل الأشياء لتصبح تطبيقات.»

ونشرت الدراسة في رابطة مكائن الحوسبة.