باختصار
أعلنت ناسا للتو عن النتائج التي توصل إليها تلسكوب كبلر الفضائي.

الإعلان الجديد

أعلنت ناسا أنها وجدت 1,284 كوكباً جديداً، ويُعد هذا أكبر عدد لكواكب خارجية أُعلن عن اكتشافها في وقت واحد، وبهذا الإعلان يتضاعف عدد الكواكب الخارجية التي تم اكتشافها بواسطة تلسكوب كبلر الفضائي.

يقول تيموثي مورتون، وهو مساعد باحث في جامعة برينستون (Princeton University) وعضو في الدراسة، "تجاوز عدد الكواكب التي تم الإعلان عنها اليوم عدد الكواكب الخارجية المعروفة".

وعندما ننظر للأمر بأنه قبل بضعة عقود لم نكن نعلم بوجود كواكب مؤكدة خارج نظامنا الشمسي، عندها سيبدو هذا الإعلان مذهلاً للغاية، إذْ إن اكتشافها موثوق بنسبة 99 %.

والأكثر من هذا، يُعتقد أن 100 كوكب من تلك الكواكب من النوع الصخري وذات حجم مقارب لحجم الأرض.

مخطط يوضح أي من الكواكب الحديثة الاكتشاف والمقاربة لحجم الأرض تقع ضمن المنطقة القابلة للسكن. يمثل اللون البرتقالي الكواكب المكتشفة حديثاً، واللون الأزرق الكواكب المكتشفة سابقاً. حقوق الصورة : ناسا/كبلر.
مخطط يوضح أي من الكواكب الحديثة الاكتشاف والمقاربة لحجم الأرض تقع ضمن المنطقة القابلة للسكن. يمثل اللون البرتقالي الكواكب المكتشفة حديثاً، واللون الأزرق الكواكب المكتشفة سابقاً. حقوق الصورة : ناسا/كبلر.

عهد كبلر

وبالعودة لشهر آذار من عام 2009 عندما تم إطلاق التلسكوب كبلر، لم يكن العلماء يعلمون مدى انتشار الكواكب خارج نظامنا الشمسي، ولكن سرعان ما كشف التلسكوب أن معظم النجوم تمتلك عدداً كبيراً من كواكبَ تدور حولها.

فيما بعد، تحديداً في عام 2014 بدأت المركبة الفضائية مهمةً جديدة ممتدة للأولى سميت كي تو (K2)، وخلال مهمته الرئيسية تمكن كبلر من اكتشاف:

  • 4,696 كوكباً خارجياً محتملاً.
  • 1,041 كوكباً خارجياً مؤكداً.
  • 12 كوكباً خارجياً مؤكداً مقارباً لحجم الأرض، ويقع ضمن المنطقة القابلة للسكن.

وبفضل بيانات تلك المهام، يعتقد علماء الفلك أن هناك على الأقل كوكب واحد يدور حول كل نجم موجود في السماء، وما زالت بعثة كي تو مستمرة بالبحث عن كواكب خارجية، وتقديم فرص بحثية جديدة لدراسة النجوم النشطة، وانفجارات السوبر نوفا، والظواهر الكونية الأخرى.

أُضيف هذا الإعلان الجديد إلى قائمة الاكتشافات المذهلة التي قامت بها وكالة ناسا، وباقتراب انطلاق تلسكوب جيمس ويب الفضائي (James Webb Space Telescope)، خليفة تلسكوب هابل الفضائي (Hubble Space Telescope)، تأمل الوكالة الكشف عن تركيب الغلاف الجوي لبعض تلك الكواكب المكتشفة حديثاً، وهي خطوة جديدة في مجال البحث عن حياة في مناطق أخرى من الكون.

مخطط يوضح أحجام الكواكب الخارجية المكتشفة حديثاً، وتمتلك العديد من الكواكب أحجام أصغر من حجم كوكب نبتون، في حين أن معظمها يمتلك حجماً مقارباً لحجم الأرض. حقوق الصورة: ناسا/كبلر
مخطط يوضح أحجام الكواكب الخارجية المكتشفة حديثاً. تمتلك العديد من الكواكب أحجاماً أصغر من حجم كوكب نبتون. في حين أن معظمها يمتلك حجماً مقارباً لحجم الأرض. حقوق الصورة: ناسا/كبلر